Accessibility links

الحمض النووي.. أمل عائلات ضحايا 11 سبتمبر


صور لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر كما تظهر في المتحف بمدينة نيويورك

رغم مرور 16 عاما على ذكرى هجمات الـ11 من سبتمبر لا يزال تشارلز وولف يحمل داخله بصيص أمل بالعثور على رفات زوجته كاثرين بين بقايا ركام الدمار الذي خلفه الهجوم على برجي التجارة العالمي في مدينة نيويورك عام 2001.

ويعلق وولف (63 عاما) أمله الضعيف، حتى ولو بالعثور على خاتم زوجته، على فحوصات الحمض النووي المستمرة على ما تبقى من رفات جمعت من موقع الهجوم.

اقرأ أيضا.. هجمات الـ11 من سبتمبر.. معاناة 'المستجيبين' ما زالت مستمرة

وحتى آب/أغسطس من العام الجاري ما يزال 40 في المئة من 2753 شخصا قضوا في ذلك اليوم ببرجي التجارة في نيويورك مجهولي الهوية حيث لم يتم التعرف عليهم عبر فحوصات الحمض النووي.

عائلات وأصدقاء ضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر يحملون القناديل تكريما لأرواح الضحايا الذين قضوا في بنسلفانيا
عائلات وأصدقاء ضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر يحملون القناديل تكريما لأرواح الضحايا الذين قضوا في بنسلفانيا

وقاد التطور والتحسين المتواصل في تقنيات فحوص الحمض النووي إلى إعلان مكتب مدينة نيويورك للفحوصات الطبية في الثامن من آب/أغسطس الماضي التعرف على هوية رجل من ضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر، وهو الكشف الأول منذ أكثر من عامين حسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبهذا الإعلان، الذي لم يكشف عن اسم الضحية بناء على طلب عائلته، يكون قد تم التعرف على 1641 شخصا من ضحايا الهجوم في نيويورك.

اقرأ أيضا.. حقائق عن هجمات الـ11 من سبتمبر

ورغم محاولات وولف عدم التعويل على ما بقي لديه من أمل بعد كل تلك السنوات إلا أنه يعرف تماما ماذا سيفعل في حال وجدت رفات زوجته كما صرح في مقابلة مع موقع تايم، إذ سيحرص على أن تدفن رفات زوجته في المكان الذي شهد مراسم جنازتها عام 2001 في نيويورك، وعندما يحين الوقت سيدفن إلى جانبها.

أعلام أميركية وضعت باسم 2983 من الضحايا الذين قضوا في هجمات الـ11 من سبتمبر في النصب التذكاري بمدينة نيويورك
أعلام أميركية وضعت باسم 2983 من الضحايا الذين قضوا في هجمات الـ11 من سبتمبر في النصب التذكاري بمدينة نيويورك

مايكل بورك يحمل قصة أخرى من بين آلاف العائلات التي سلمت بقدر أحبائها الذين قضوا، حيث كان شقيقه وليم رجل إطفاء لقي حتفه خلال مشاركته في عمليات الإنقاذ في برجي مركز التجارة يوم الهجوم.

كان قد مر يومان على الهجوم عندما ذهب مايكل إلى أحد مراكز المساعدة على أمل العثور على وليم إلا أنه صدم عندما طلب منه عينة من حمضه النووي، حينها أدرك أنه فقد شقيقه إلى الأبد.

اقرأ أيضا.. هل يساعد جاستا أسر ضحايا الـ11 سبتمبر؟

ورود وضعت في موقع النصب التذكاري لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر الاثنين
ورود وضعت في موقع النصب التذكاري لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر الاثنين

اقرأ أيضا.. الشجرة الناجية من 11 سبتمبر.. الحياة أقوى من الموت

ومن آثار ذلك اليوم ما تزال هناك رفات لم تتم المطالبة بها، قامت الجهات المختصة عام 2014 بنقلها إلى مستودع تحت أرض المتحف والنصب التذكاري لهجمات الـ11 سبتمبر، وهو غير متاح للعامة.

وفيما تعارض بعض عائلات الضحايا وجود ذلك المستودع، ترى عائلات أخرى من أمثال وولف أنهم يشعرون ببعض المواساة في هذا المكان حيث يستطيعون تذكر أحبائهم.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG