Accessibility links

أميركا وفرنسا تدعوان إلى مواصلة التحقيق بشأن الأسلحة الكيميائية في سورية


نيكي هايلي

دعت الولايات المتحدة وفرنسا إلى مواصلة التحقيق بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سورية، بعد أن كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء أن غاز السارين استخدم في شمال سورية قبل أيام من الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في نيسان/ أبريل الماضي وأدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا.

ودعت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الأربعاء إلى تجديد ولاية آلية التحقيق المشتركة الذي ينتهي في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، واعتبرت أن التجديد لها يجب أن يكون "أولوية".

وأضافت في بيان أنه "من الواضح أن النظام السوري لا يكذب بشأن نطاق برنامجه للأسلحة الكيميائية فحسب، بل أنه مستمر في رفض التعاون مع هيئات الرقابة مثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

ودعت إلى مواصلة الدفع باتجاه "تحديد المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المروعة".

وأكد السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر قبيل أن يترأس اجتماعا لمجلس الأمن أن خبراء المنظمة "بحاجة إلى أن يحققوا وأن يكشفوا كل ملابسات استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، وتحديد المسؤولين" عن استخدامها.

ورأى أن المعلومات الأخيرة بشأن وقوع حادثة أخرى لاستخدام أسلحة كيميائية تؤكد مجددا ضرورة مواصلة عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه القول إن موضوع تجديد تفويض آلية التحقيق مطروح على طاولة مجلس الأمن، وإن أكثرية كبيرة تؤيد ذلك بينما هناك آخرون "أقل استعجالا".

وكان يعتقد أن غاز السارين استخدم لأول مرة في هجوم خان شيخون الذي وقع في الرابع من نيسان/ أبريل واتهم النظام السوري بتنفيذه، بعد هجوم مشابه وقع في آب/أغسطس 2013 واستهدف منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق، ما أسفر عن مقتل 1400 شخص بينهم 400 طفل.

شاهد على الحرة:

للمرة الأولى يعلن محققون تابعون للامم المتحدة أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين

لكن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو قال الأربعاء إن تحليل عينات جمعتها المنظمة من حادثة وقعت في قرية اللطامنة بالقسم الشمالي من سورية في 30 آذار/ مارس من العام الجاري أثبتت وجود غاز السارين.

ونفت دمشق مرارا حيازتها أو استخدامها أسلحة كيميائية، مؤكدة أنها فككت ترسانتها الكيميائية عام 2013 بموجب اتفاق روسي-أميركي.

اقرأ أيضا:

في ذكرى هجوم الغوطة الشرقية الكيميائي.. نظرة على سياسة واشنطن

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG