Accessibility links

سلسلة الضربات الأميركية ضد النظام السوري


قوات أميركية في سورية

منذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011 نأت الولايات المتحدة بنفسها عن أي تدخل مباشر، واقتصر دورها على البقاء كجزء من تحالف إقليمي وغربي لدعم المعارضة المسلحة التي تقاتل من أجل إطاحة الرئيس بشار الأسد.

وفي ظل استمرار الصراع وسيطرة داعش على مناطق شاسعة من العراق وسورية في عام 2014، بدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية ضد مقاتلي التنظيم الإرهابي.

ثم حولت سياستها لاحقا إلى قتال المتشددين، عبر إرسال مستشارين إلى سورية ودعم حلفائها المحليين الذين تمكنوا لاحقا من السيطرة على كثير من المناطق، بعد دحر داعش منها.

ومع زيادة تعقيد الصراع، أطلقت روسيا حملتها الجوية في سورية عام 2015، وتركيا قبل ذلك بأيام قليلة.

ومنذ ذلك الحين تصرفت الولايات المتحدة أحيانا في مواجهة تهديدات أو استخدام متكرر للسلاح الكيميائي ضد المدنيين.

وهذا استعراض سريع للحالات والتواريخ التي شنت فيها القوات الأميركية هجمات جوية وضربات صاروخية تتعدى قتالها ضد داعش:

13 نيسان/أبريل 2018

أعلن الرئيس دونالد ترامب قيام الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بشن ضربات عسكرية في سورية، لمعاقبة نظام الرئيس بشار الأسد على شن هجوم كيميائي ضد المدنيين، وردعه عن القيام بذلك مرة أخرى.

7 شباط/فبراير 2018

شن الجيش الأميركي ضربات جوية وأطلق قذائف مدفعية نادرة ضد قوات مدعومة من الحكومة السورية بعد ما بادر 500 مقاتل بهجوم منسق على قوات سورية الديموقراطية (المدعومة من الولايات المتحدة) ومستشارين أميركيين، في محافظة دير الزور شرق سورية.

وقال مسؤولون أميركيون إن الضربات كانت للدفاع عن النفس وأعلنوا مقتل نحو 100 من المهاجمين بينهم مرتزقة روس.

18 حزيران/يونيو 2017

في أول حادث من نوعه، أسقطت القوات الأميركية طائرة تابعة لسلاح الجو السوري، بعد أن قصفت قوات متحالفة مع الولايات المتحدة كانت تقاتل ضد داعش غرب مدينة الرقة التي كانت العاصمة الفعلية لمقاتلي داعش.

8 حزيران/يونيو 2017

أسقطت المقاتلات الأميركية طائرة إيرانية بدون طيار استهدفت قوات أميركية بالقرب من قاعدة للتحالف الدولي جنوب سورية مخصصة لتدريب قوات سورية ضد تنظيم داعش،

ووصف مسؤولون أميركيون الطائرة بأنها تهديد مباشر للتحالف رغم أن السلاح الذي أطلقته لم ينفجر.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من هجوم سابق لقوات موالية لدمشق في المنطقة نفسها، ضد القوات المدعومة من واشنطن.

6 حزيران/يونيو 2017

استهدفت غارات جوية أميركية قوات موالية للحكومة السورية مدعومة من إيران، وذلك بعد أن هاجمت معسكرا على الحدود مع الأردن جنوبي سورية، كان يشهد تدريبات مستشارين أميركيين لقوات سورية معارضة، في إطار جهود مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت هذه المواجهة الثانية من نوعها بين القوات الأميركية وقوات موالية للحكومة السورية، في أقل من ثلاثة أسابيع.

وقال مسؤولون أميركيون إن الغارات دمرت قطعتي مدفعية وسلاحا مضادا للطائرات وألحقت أضرارا بدبابة في الهجوم.

18 أيار/مايو 2017

شن الجيش الأميركي غارة جوية ضد قوات موالية للحكومة السورية جنوبي سورية، وقال التحالف إن تلك القوات كانت تشكل تهديدا للقوات الأميركية والسورية المتحالفة معها.

كانت هذه أول مواجهة قريبة بين القوات الأميركية والمقاتلين الموالين للنظام السوري.

وقال مسؤولون أميركيون إن الضربة الجوية الأميركية أصابت القوات الموالية للحكومة السورية. كما ألحقت بها خسائر مادية.

6 نيسان/ابريل 2017

ردا على هجوم حكومي بالأسلحة الكيميائية في شمال سورية أسفر عن مقتل 90 شخصا، بينهم 31 طفلا، أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا من طراز توماهوك أثناء الليل على قاعدة الشعيرات الجوية في وسط سورية.

وقال مسؤولون أميركيون إن الطائرات السورية التي أسقطت المواد الكيميائية أقلعت من هناك، واوضحوا أن الصواريخ جميعها، باستثناء واحد، أصابت أهدافها ودمرت عدة طائرات وملاجئ جوية ومنطقة لتزويد الطائرات بالوقود.

XS
SM
MD
LG