Accessibility links

'العقوبات الأميركية'.. واشنطن تلاحق الحرس الثوري


مبنى وزارة الخزانة الأميركية

وإن كان تأثيرها "محدودا" فإن العقوبات الأميركية ضد أفراد وشركات يدعمون الحرس الثوري الإيراني "رسالة" أميركية لإيران مفادها أن الولايات المتحدة مستمرة في الضغط لمواجهة أنشطة طهران التي تهدد الاستقرار في المنطقة، يقول المحلل السياسي إدموند غريب.

غريب وفي حديث لـ"موقع الحرة" يقول إن واشنطن تسعى لتحقيق هدفين من خلال العقوبات التي تفرض على كل من يتعامل مع الحرس الثوري الإيراني.

اقرأ أيضا.. ترامب يوجه سهامه نحو الحرس الثوري الإيراني

الأول يتمثل في الضغط على الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على طهران، خاصة بعد رفض الرئيس ترامب الإقرار بأنها تمتثل لالتزاماتها في الاتفاق النووي.

أما الثاني فهو الضغط على الأوروبيين لفرض عقوبات من جانبهم على إيران، خاصة أن العقوبات الأخيرة كان لها علاقة بعمليات في أوروبا.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات اقتصادية على شبكة تتألف من أشخاص وشركات متهمة بتزييف عملة دعما لأنشطة الحرس الثوري الإيراني.

واستهدفت العقوبات أربع شركات وشخصين تورطوا في طباعة عملة يمنية مزيفة بمئات ملايين الدولارات لحساب إيران. والشخصان هما إيراني يدعى رضا حيدري والآخر محمد سيف الذي لم تكشف جنسيته.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشن إن المخطط يكشف المستويات العميقة للخداع لدى الحرس الثوري-فيلق القدس، واستعداده للعمل ضد شركات في أوروبا وحكومات في الخليج وباقي العالم من أجل دعم أنشطته.

غريب يعتقد أن الإدارة الأميركية كانت قد عبرت ارتياحها لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي انتقد السياسة الإيرانية الإقليمية.

وعلى الرغم من الخلاف الأميركي الأوروبي حول التعامل مع الاتفاق النووي الموقع بين مجموعة الدول الست وإيران عام 2015، اتفق الرئيسان ترامب وماكرون السبت الماضي في مكالمة هاتفية على "ضرورة العمل مع الحلفاء لمواجهة أنشطة حزب الله وإيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة".

مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن ماثيو ليفيت وهو نائب سابق لوزير الخزانة كان قد أوضح في حديث سابق لـ"موقع الحرة" أن "الأهداف المقبلة للعقوبات الأميركية قد تستهدف كيانات شيعية"، مشيرا أيضا إلى الحرس الثوري الإيراني.

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG