Accessibility links

الأردن ومصر يؤيدان خطاب كيري حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي


وزبر الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء

قال الأردن ومصر الخميس إن خطاب وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول حل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين "ينسجم" مع رؤيتهما.

وأكدت الحكومة الأردنية أن رؤية كيري لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني "تنسجم" مع الموقف الأردني "الثابت والمعلن" لحل القضية الفلسطينية.

وأضافت أن "إعادة التأكيد على حل الدولتين، ووقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية، وحل قضايا القدس واللاجئين تشكل أساساً ثابتا لعملية السلام".

وأعلنت مصر الخميس من جانبها أنها تدعم الرؤية التي طرحها كيري. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن المباديء التى طرحها كيرى "تنسجم في معظم جوانبها مع التوافق الدولي والرؤية المصرية" مع أنها "تحتاج بطبيعة الحال إلي دراسة وتقييم شامل".

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن كيرى تحدث بشأن جوانب متعددة من تلك الرؤية مع وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال الأشهر الأخيرة في إطار تواصله مع الأطراف الدولية والإقليمية الرئيسية.

وأكدت مصر أن إعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحتاج لجهد كبير خلال المرحلة القادمة وأن مصر "تقف علي استعداد دائم للمشاركة في هذا الجهد ورعايته مع شركائها الإقليميين والدوليين وفي مقدمتهم الإدارة الأميركية الجديدة وبالتواصل المباشر مع طرفي النزاع".

تحديث (23:23 بتوقيت غرينيتش)

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء أن حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين هو "السبيل الوحيد الممكن لإقامة سلام عادل ودائم بين الطرفين" وللحفاظ على الطابع الديموقراطي لإسرائيل.

وحذر كيري في خطاب شامل ضمنه رؤية إدارة الرئيس باراك أوباما حول الشرق الأوسط، من أن حل الدولتين بات في "خطر كبير".

وأوضح كيري أن تبني مجلس الأمن الدولي الجمعة قرارا يدين الاستيطان الإسرائيلي ويطالب بوقفه، بفضل امتناع واشنطن عن التصويت، وهو القرار الذي أثار غضب سلطات إسرائيل، "كان يهدف إلى الحفاظ على حل الدولتين".

وأضاف كيري "اليوم هناك أعداد متساوية من اليهود والفلسطينيين بين نهر الأردن والبحر المتوسط (..) يمكن أن يختارا العيش معا أو الانفصال في دولتين".

كيري: على إسرائيل أن تختار

وتابع "لكن هناك حقيقة أساسية وهي إذا كان الخيار العيش في دولة واحدة، فسيكون على إسرائيل أن تختار إما أن تكون يهودية أو ديمقراطية ولا يمكنها أن تكون الاثنين معا، وأنها لن تكون أبدا في سلام".

وبين كيري أن " التوجهات على أرض الواقع من عنف وإرهاب وتحريض وتوسيع للمستوطنات واحتلال لا تبدو له نهاية، كلها أمور تدمر آمال السلام عند الطرفين وترسخ بشكل متزايد واقع دولة واحدة لا يمكن تغييره ولا يريده أغلب الناس".

وقال كيري إن "ما ندافع عنه هو مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تعيش بسلام إلى جانب جيرانها".

وأضاف أن قيام "دولتي إسرائيل وفلسطين، يجب أن يكون وفق ترسيم الحدود قبل حرب 1967 مع تبادل متعادل للأراضي برضى الطرفين".

وتابع ويعني ذلك الاعتراف بإسرائيل "دولة يهودية" وبالقدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين.

يشار إلى أن واشنطن امتنعت للمرة الأولى منذ 1979 عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي.

وأتاح امتناعها عن التصويت اعتماد القرار من باقي أعضاء مجلس الأمن الـ 14.

وقال كيري إن إسرائيل لديها "مشروع لضم أراض في الضفة الغربية وعرقلة أي تنمية فلسطينية فيها".

وأوضح أن سياسة المستوطنين "بصدد تقرير مستقبل إسرائيل. وهدفهم المعلن واضح : أنهم يؤمنون بدولة واحدة هي إسرائيل الكبرى".

وشدد كيري على أن "كل من يؤمن جديا بالسلام لا يمكنه أن يتجاهل حقيقة التهديد الذي تشكله المستوطنات للسلام".

نتانياهو يندد

وعلى الفور ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء بخطاب كيري واصفا إياه بـ "المنحاز" ضد إسرائيل.

وقال بيان صادر عن مكتب نتانياهو "على غرار قرار مجلس الأمن الذي قدمه الوزير كيري إلى الأمم المتحدة، كان خطابه الليلة منحازا ضد إسرائيل".

وبحسب نتانياهو فإنه "لأكثر من ساعة، تعامل كيري بشكل مهووس مع المستوطنات وبالكاد تطرق إلى أصل الصراع، معارضة الفلسطينيين لأي دولة يهودية ضمن أي حدود".

وزير الخارجية الفرنسي: خطاب شجاع

أشاد وزير خارجية فرنسا جان مارك إيرولت الأربعاء بخطاب نظيره الأميركي الذي دافع فيه عن "حل الدولتين إسرائيل وفلسطين".

وقال الوزير الفرنسي في بيان "أرحب بالخطاب الواضح والشجاع والملتزم لجون كيري لصالح السلام في الشرق الأوسط وحل الدولتين إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن".

وأضاف "أن فرنسا تشارك وزير الخارجية الأميركي قناعته بضرورة تنفيذ حل الدولتين هذا".

وأكد إيرولت قوله "لأن فرنسا لاحظت بدورها تآكل هذا الحل، فقد بادرت في حزيران/يونيو إلى تنظيم مؤتمر دولي أول وستستقبل مجددا شركاءها بباريس في 15 كانون الثاني/يناير المقبل".

ترامب يدعم إسرائيل

وقبل خطاب كيري قدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب مجددا دعمه لإسرائيل التي تدهورت علاقاتها مع إدارة اوباما.

وكتب على تويتر "لا يمكن أن نستمر في السماح بمعاملة إسرائيل بازدراء تام وعدم احترام".

وأضاف أن الإسرائيليين "كانوا معتادين على وجود صديق كبير في الولايات المتحدة، لكن الأمر لم يعد كذلك، وبداية النهاية كانت الاتفاق السيء مع إيران (حول النووي)، والآن دور الأمم المتحدة. احتفظي بقوتك يا إسرائيل، الـ20 من كانون الثاني/يناير قريب جدا".

ومع كل ذلك لم تمنع العلاقات المتوترة بين إدارة أوباما ونتانياهو، إسرائيل من الحصول قبل أسابيع قليلة على مساعدة عسكرية بقيمة 38 مليار دولار تمتد على 10 سنوات.

تحديث: 19:15 تغ

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن الوزير جون كيري سيقدم في خطاب يلقيه الأربعاء "رؤية شاملة" لكيفية إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف " نحن لم نتخل عن عملية السلام وأعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين يجب ألا يتخلوا عنها أيضا".

وأوضح تونر أن كيري يرى أن "من واجبه في الأسابيع والأيام الأخيرة بصفته وزيرا للخارجية أن يقدم ما يعتقد أنه الطريق نحو حل الدولتين".

وسيلقي كيري خطابا في وزارة الخارجية أمام العديد من الضيوف، بينهم عدد من الدبلوماسيين الموجودين في واشنطن.

واستدعت إسرائيل الأحد ممثلي الدول التي أيدت قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف الأنشطة الاستيطانية، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اجتماعا مع السفير الأميركي دانيل شابيرو بعد يومين على امتناع واشنطن عن التصويت على القرار.

وتبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة قرارا يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فورا بتأييد 14 من الدول الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، ما مكن المجلس من تبنيه.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG