Accessibility links

البحرية الأميركية قد تضم فتاتين في قواتها الخاصة


جندية أميركية تتفقد سلاحها - أرشيف

انضمت شابتان إلى التدريبات المؤهلة للالتحاق بصفوف القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية، لتصبحا أول امرأتين يتم ترشيحهما للعمل في هذا الفرع من القوات الخاصة.

وستخضع إحداهما للتدريب في وحدة القوات الخاصة في البحرية المعروفة باسم SEAL، بينما ستتدرب الأخرى في برنامج دعم العمليات الخاصة في البحرية (SWCC).

وسيتعين على الشابتين اجتياز عدد من التدريبات والاختبارات الصعبة كي يتم ضمهما رسميا إلى تلك الفرقتين اللتين تتوليان القيام بمهام قتالية.

ورفض الجيش الكشف عن هوية الشابتين للحفاظ على أمنهما الشخصي، وبسبب طبيعة الدور الذي ستكلفان القيام به.

وكانت الأدوار القتالية في الجيش الأميركي محصورة بالذكور، لكن وزارة الدفاع (البنتاغون) أعلنت مطلع عام 2016 فتح الوظائف من هذا النوع أمام النساء.

وعين الجيش الأميركي بعد ذلك أول ضابطة في سلاح المشاة، هي كريستن غريست، في حدث تاريخي بالنسبة للمؤسسة العسكرية، لأن هذا السلاح يتضمن احتمال المشاركة في أعمال قتالية.

وتشكل النساء حاليا حوالي 15 في المئة من تعداد الجيش الأميركي الذي يضم 1.34 مليون عسكري.

وشكلت النساء حتى منتصف العام الماضي حوالي 12 في المئة من القوات الأميركية التي أرسلت إلى العراق وأفغانستان.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG