Accessibility links

واشنطن تضع قياديين بحركة الشباب على قائمة الإرهاب


جانب من آثار هجوم سابق لحركة الشباب

وضعت وزارة الخارجية الأميركية الخميس القياديين في حركة الشباب الصومالية أحمد إيمان علي وعبد الفتاح أبوبكر عبدي على قائمة "الإرهابيين العالميين".

وتستهدف العقوبات تعطيل قدرتهما على التخطيط لهجمات إرهابية وتنفيذها، وحظر جميع الممتلكات أو المصالح في الممتلكات لهما، وتجريم تعامل الأميركيين معهما.

وعلي هو قائد الحركة في كينيا منذ عام 2012 ويدير عملياتها هناك، ومن بينها الهجمات ضد القوات الكينية في بعثة الاتحاد الإفريقي بالصومال (AMISOM).

وهو أيضا مسؤول عن الدعاية ضد الحكومة والمدنيين الكينيين، وأشارت الوزارة في بيان إلى مقطع فيديو له صدر في تموز/يوليو 2017 هدد فيه المسلمين العاملين في قوات الأمن الكينية.

وعلي أيضا مسؤول عن تجنيد مقاتلين، مع التركيز على الشباب الفقراء في الأحياء الفقيرة بنيروبي، وكان يجمع الأموال في المساجد لصالح أنشطة الحركة.

أما أبو بكر فوضعته الحكومة الكينية على قائمة الإرهابيين المطلوبين كونهم ينتمون لحركة الشباب أو مشتبه فيهم.

وهو مطلوب لعلاقته بالهجوم الذي وقع في مدينة مبيكتوني الكينية في حزيران/يونيو 2014 وأسفر عن مصرع 50 شخصا.

وكانت الوزارة قد وضعت على القائمة خلال الأسابيع الماضية جماعة "أنصار الإسلام" في بوركينا فاسو، والقيادي بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خالد باطرفي، وحركة "الصابرين" الفلسطينية، وحركتي "سواعد مصر" (حسم) و"لواء الثورة" المصريتين.

اقرأ أيضا:

أكثر الأسئلة شيوعا عن تصنيفات الإرهاب

XS
SM
MD
LG