Accessibility links

هيومن رايتس: اعتقال طلاب 'إيغور' في مصر


طلاب إيغور في تيانجين الصينية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السبت إن على السلطات المصرية ألا ترحل عشرات الصينيين من أقلية الإيغور المسلمة إلى الصين، حيث يواجهون خطر الاحتجاز التعسفي والتعذيب.

ومنذ الثالث من تموز/يوليو، اعتقلت السلطات على الأقل 62 من الإيغور المقيمين في مصر دون إخبارهم بسبب اعتقالهم، ومنعتهم من الاتصال بمحامين أو أسرهم، وفقا للمنظمة.

وتوضح "هيومن رايتس" أن الصين طالبت مؤخرا بترحيل طلبة إيغور يعيشون في الخارج في إطار حملتها ضد الأقلية المسلمة، متهمة إياهم بـ "الانفصالية" و"التطرف الديني".

ووفقا للمنظمة، فإن كثيرا من الذين اعتقلوا يحملون إقامات مصرية سارية المفعول وهم طلبة في الأزهر، الذي يستقبل طلبة إيغور منذ عقود.

وجاءت الاعتقالات بعد اجتماع في التاسع من حزيران/يونيو بين وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار ونائب وزير الأمن العام الصيني تشين جيمين، حيث أكد تشين رغبة بلاده في تبادل المعلومات حول "الجماعات المتطرفة"، حسبما تذكر المنظمة.

اقرأ أيضا: لمسلمي الصين.. هذا 'موسم الهجرة إلى الغرب'

الأزهر ينفي

من جانب آخر، قال المركز الإعلامي بالأزهر إنه يتابع "ما يتداول عبر عدد من المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي من أنباء للقبض على عدد من طلاب تركستان الدارسين في الأزهر".

ونفى المركز القبض على أي من هؤلاء الطلاب من داخل الحرم الجامعي لجامعة الأزهر، وكذلك من داخل معاهد الأزهر أو مدينة البعوث الإسلامية، أو أي جهة تابعة للأزهر.

وأكد أن متابعة ما يتداول في هذا الشأن جارية مع الجهات المختصة.

دعوات لعدم الترحيل

المفوضية المصرية للحقوق والحريات، من جابنها، طالبت السلطات المصرية بعدم ترحيل أي شخص ينتمي لأقلية الإيغور من مصر إلى الصين، والسماح للمقبوض عليهم وكذلك غير المقبوض عليهم بالتواصل مع مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر التابع للأمم المتحدة في حال رغبتهم في طلب اللجوء السياسي في مصر.

ودانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات "الانتهاكات التي ترتكبها السلطات المصرية في بحق هؤلاء الطلاب بجامعة الأزهر" وغيرهم من المنتمين لهذه الأقلية عبر حملات القبض عليهم في القاهرة أو الإسكندرية، حسب تعبيرها.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG