Accessibility links

واشنطن تندد بتولي الجمعية التأسيسية في فنزويلا السلطة


الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو - أرشيف

نددت الولايات المتحدة بتولي الجمعية التأسيسية الموالية لحكومة فنزويلا، السلطة التشريعية الجمعة بدلا من البرلمان المنتخب.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان مساء الجمعة إن الجمعية التأسيسية "غير الشرعية" استحوذت على الحكم "كي تحل محل البرلمان المنتخب ديموقراطيا لجنة سلطوية تعمل فوق إطار القانون".

وأضاف البيان أن واشنطن تنضم إلى جيران فنزويلا في إدانة هذه الجمعية وتوجهاتها، مؤكدة أنها ستستمر في استخدام نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي للضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو طالما استمر في توجهاته نحو الدكتاتورية.

تحديث: 02:00 ت غ

لجأت النائبة العامة الفنزويلية السابقة، لويزا أورتيغا، التي أصبحت واحدة من أشد منتقدي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الجمعة إلى كولومبيا بعد فرارها من بلادها، وفق ما أعلنت سلطات الهجرة الكولومبية.

فبعد اجتيازها جزيرة أروبا في البحر الكاريبي "وصلت السيدة أورتيغا برفقة زوجها النائب جيرمان فيرير" إلى كولومبيا، وفق ما جاء في بيان لأجهزة الهجرة الكولومبية. وكانت أورتيغا أقيلت من منصبها في الخامس من هذا الشهر بقرار من الهيئة التأسيسية الجديدة التي دفع مادورو باتجاه انتخابها.

تحديث 1:00 ت.غ

قالت الجمعية التأسيسية الموالية لحكومة فنزويلا الجمعة إنها تولت السلطة التشريعية من البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، ما يعزز من قبضة الرئيس نيكولاس مادورو على الحكم ويمثل تحديا لدعوات إجراء انتخابات.

وخلال جلستها المنعقدة الجمعة، تبنت الجمعية التأسيسية مرسوما يمنحها حق "تولي مهام التشريع في الأمور المتعلقة مباشرة بحفظ السلم الأهلي والأمن والسيادة والأنظمة المالية والاقتصادية-الاجتماعية، وأصول الدولة، وحماية حقوق الفنزويليين".

وكان الهدف من انتخاب هذه الجمعية التأسيسية تعديل الدستور الفنزويلي، لكنها منحت صلاحيات واسعة تتجاوز كل صلاحيات الحكومة.

وجاء في المرسوم الذي تلي خلال الجلسة أن "كل هيئات السلطة العامة تخضع للجمعية التأسيسية الوطنية".

وانتخبت الجمعية المؤلفة من 545 عضوا، كلهم من أنصار مادورو، في الـ 30 من تموز/يوليو الفائت في اقتراع شابه العنف واتهامات بالتزوير.

وتضم الجمعية، التي تقودها وزيرة الخارجية السابقة الموالية لمادورو ديلسي رودريغيز، زوجة مادورو وابنه.

وقالت رودريغيز قبل قراءة المرسوم الجمعة "لن نسمح مجددا بانحراف السلطة" على يد المعارضة.

وتابعت أن "الجمعية التأسيسية هنا لفرض النظام".

واتهمت دول غربية مادورو بعدم التصرف بديموقراطية، فيما اتهمته واشنطن بممارسة "الديكتاتورية" وفرضت عليه عقوبات مباشرة.

وأعلنت عدة دول في أميركا اللاتينية عدم اعترافها بالجمعية التأسيسية وقراراتها.

وقتل نحو 130 شخصا في أعمال عنف في الشوارع عبر البلاد منذ الدعوة لانتخابات الجمعية التأسيسية في نيسان/أبريل الفائت.

وتطالب المعارضة برحيل مادورو خصوصا مع تفاقم الوضع الاقتصادي البائس، إذ يكافح غالبية السكان لتأمين الحاجات الأساسية في ظل ارتفاع حاد غير مسبوق في معدلات التضخم ونقص الأغذية والأدوية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG