Accessibility links

مناورات عسكرية في فنزويلا غداة عقوبات أميركية


جانب من المناورات

تشهد فنزويلا السبت والأحد مناورات عسكرية ضخمة أقرها الرئيس نيكولاس مادورو منتصف آب/أغسطس غداة عقوبات أميركية جديدة ضد هذا البلد النفطي.

ومن المقرر أن يشارك في المناورات نحو 200 ألف جندي و700 ألف من جنود الاحتياط والمدنيين المسلحين.

وغرد مادورو على موقع تويتر أن "الشعب والجيش يدافعان عن الأرض والسيادة".

وبعد تدريبات على إطلاق النار السبت، من المقرر إجراء مناورات قتالية الأحد، بحسب وزير الدفاع فلاديمير بادرينا لوبيز.

وشارك لوبيز الذي ارتدى بزة عسكرية خضراء في تدريب على إطلاق النار، في منطقة جبلية جنوب غرب كراكاس وسط عشرات من الجنود.

ويواجه الرئيس الفنزويلي منذ بداية نيسان/أبريل موجة احتجاجات للمعارضة أوقعت 125 قتيلا تخللتها آلاف التوقيفات.

وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد، كما ترفض "جمعية تأسيسية" ضغط الرئيس لانتخابها نهاية تموز/يوليو وتعتبرها "دمية" في يده والتفافا على البرلمان، بعدما وضعت اليد على سلطاته التشريعة.

ووصفت الولايات المتحدة نهاية تموز/يوليو الرئيس الفنزويلي بأنه "ديكتاتور" يقوض الديموقراطية في بلاده وفرضت عقوبات على أي ممتلكات قد تكون لديه على أراضيها.

كما فرضت واشنطن عقوبات على ثمانية مسؤولين فنزويليين لدورهم في تأسيس هيئة تشريعية تتمتع بسلطات واسعة وتوالي الرئيس الفنزويلي.

واستهدفت العقوبات الأميركية الجديدة سياسيين وشخصيات أمنية لكنها لم تمس قطاع النفط الحيوي في فنزويلا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG