Accessibility links

فنزويليات يفضلن الإنجاب في كولومبيا بسبب استفحال الأزمة


جانب من مواجهات بين متظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في عاصمة فنزويلا في 28 يوليو 2017

ديانا زامبرانو حامل في شهرها التاسع غير أن حجم بطنها لا يوحي بذلك، بسبب نقص المواد الغذائية في فنزويلا الذي أجبرها على الانتقال إلى كولومبيا للإنجاب من دون المجازفة بحياتها.

وأدخلت الفنزويلية الشابة حديثا إلى مستشفى إيراسمو ميوس الجامعي في كوكوتا بعد سفر طويل لأكثر من 1200 كيلومتر بالحافلة من سيوداد بوليفار في شرق فنزويلا للإفادة من متابعة طبية شأنها في ذلك شأن كثيرات من النساء الحوامل في بلادها.

وتوضح زامبرانو، 21 عاما والآتية إلى كولومبيا برفقة زوجها، "عندما وصلت، كان وزني متدنيا للغاية قياسا على عدد أشهر الحمل. لكن بفضل الله، زاد وزني وقال لي الطبيب إن الطفل في صحة جيدة. يجب أن تنمو رئتاه بعض الشيء".

وفي غرفة مجاورة لها تقول خوسيليس كانياس، 19 عاما، إنها مرتاحة إزاء إنجابها طفلها في كوكوتا حيث تقيم منذ سنة ونيّف آتية من ماراكايبو في ولاية زوليا الحدودية مع كولومبيا.

وتضيف إنها "محظوظة للغاية خصوصا وألا أدوية هناك (في فنزويلا)، لا شيء إطلاقا. على عكس الوضع هنا".

وقال مدير المستشفى خوان أوغوستين راميريس لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدد المرضى الفنزويليين في إيراسمو ميوس "زاد بسرعة هائلة".

ويعكس الوضع الصحي الأزمة السياسية الاقتصادية التي تعصف بفنزويلا، حيث بلغت وفيات الأطفال معدل 30.12 في المئة سنة 2016 مع وفاة 11 ألفا و466 طفلا دون عمر السنة الواحدة كما أن وفيات الأمهات سجلت ارتفاعا كبيرا بنسبة 65 في المئة، حسب وزارة الصحة الفنزويلية.

وتحمل المعارضة الفنزويلية رئيس البلاد نيكولاس مادورو مسؤولية أزمة اقتصادية حادة تعانيها البلاد التي انهار اقتصادها جراء تدهور أسعار النفط الذي يدر أكثر من 95 في المئة من عائدات فنزويلا من العملة الأجنبية.

وتشهد فنزويلا منذ أربعة أشهر تظاهرات مناهضة لمادورو تطالب باستقالته ما أدى إلى سقوط نحو 130 قتيلا.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG