Accessibility links

الأمم المتحدة: الديموقراطية تلفظ أنفاسها الأخيرة في فنزويلا


معارضون للحكومة في العاصمة كاراكاس - أرشيف

اتهمت المفوضية العليا لحقوق الإنسان الأربعاء فنزويلا بـ"قمع الأصوات المعارضة ونشر الخوف بين السكان"، متسائلة عما إذا كان لا يزال من الممكن الكلام عن ديموقراطية في هذا البلد.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين أمام الإعلام في جنيف، إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "منتخب من الشعب"، إلا أن الممارسات الأخيرة للحكومة "تعطي الانطباع بأنه يجري الآن سحق ما تبقى من الحياة الديموقراطية في فنزويلا".

وردا على سؤال حول وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظام مادورو في فنزويلا بـ"الديكتاتوري"، قال زيد رعد الحسين إن هناك "تآكلا للحياة الديموقراطية" في فنزويلا.

وأضاف أنها "تلفظ أنفاسها الأخيرة، هذا إذا كانت لا تزال حية".

وتزامنت تصريحات المفوض الأعلى لحقوق الإنسان مع صدور تقرير عن المفوضية حول وضع حقوق الإنسان في فنزويلا، خصوصا ما يتعلق بقمع تظاهرات المعارضة.

تحديث: 13:14 تغ

تعتزم الجمعية التأسيسية الفنزويلية محاكمة معارضين بتهمة "الخيانة"، وذلك بعد اتهامهم بـ"التشجيع" على إقرار العقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا ضد السلطة الفنزويلية.

ووافق أعضاء الجمعية، التي وصفتها واشنطن من قبل بأنها "غير شرعية"، خلال اجتماع لهم بكراكاس الثلاثاء على مرسوم يفتح الطريق أمام ما اعتبر "محاكمة تاريخية"، ضد شخصيات معارضة "بتهمة الخيانة"، لأنهم برأيها "شجعوا" واشنطن على تبني سلسلة العقوبات التي فرضتها مؤخرا ضد السلطة الفنزويلية.

ولم يشر نص المرسوم إلى أشخاص على وجه التحديد، لكن المتحدثين خلال الجلسة وجهوا الاتهام للمعارضة، وتحديدا لرئيس البرلمان خوليو بورغيس ونائبه فريدي غيفارا.

وطلبت الجمعية من سلطات الدولة البدء فورا في إجراء التحقيقات.

وينص قانون العقوبات الفنزويلي على السجن لمدد تتراوح بين 20 و30 عاما بحق من يدانون بتهمة "الخيانة".

وكان الرئيس نيكولاس مادورو قد اتهم رئيس البرلمان بـ"الضغط" باتجاه فرض عقوبات أميركية، وطالب بمحاكمته هو وزعماء المعارضة بتهمة "خيانة الوطن".

ويواجه الرئيس الفنزويلي منذ بداية نيسان/ أبريل حركة احتجاجية تخللت تظاهراتها اشتباكات أوقعت نحو 125 قتيلا، إضافة إلى توقيف الآلاف.

وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد، وترفض الجمعية التأسيسية وقاطعت عملية انتخابها واعتبرتها محاولة التفافية على البرلمان الذي تسيطر عليه.

ووصفت الولايات المتحدة نهاية تموز/ يوليو الرئيس الفنزويلي بأنه "ديكتاتور يقوض الديموقراطية" في بلاده وفرضت عقوبات على أية ممتلكات قد تكون لديه على أراضيها.

كما فرضت واشنطن عقوبات على ثمانية مسؤولين فنزويليين لدورهم في تشكيل الجمعية التأسيسية.

وأعلن البيت الأبيض الجمعة الماضية عقوبات جديدة بهدف التضييق على رؤوس الأموال الأجنبية التي تحتاجها كراكاس المهددة بعدم القدرة على الدفع. ووقع الرئيس دونالد ترامب مرسوما يمنع شراء سندات تصدرها الحكومة الفنزويلية أو الشركة الوطنية الفنزويلية للنفط.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG