Accessibility links

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين فنزويليين


احتجاجات في فنزويلا - أرشيف

فرضت واشنطن الأربعاء عقوبات على ثمانية مسؤولين فنزويليين لدورهم في تأسيس هيئة تشريعية تتمتع بسلطات واسعة وتوالي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في الوقت الذي دعا فيه معارضون إلى المزيد من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

واستهدفت العقوبات الأميركية الجديدة سياسيين وشخصيات أمنية لكنها لم تمس قطاع النفط الحيوي في فنزويلا.

وقال مسؤولون أميركيون إن فرض عقوبات على قطاع الطاقة، وهو أمر قد يشل حركة اقتصاد فنزويلا المنهك أساسا، لا يزال قيد البحث.

وتعني العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن تجميد أرصدة المسؤولين الثمانية الموجودة في الولايات المتحدة ومنعهم من السفر إليها ومنع المواطنين الأميركيين من التعامل معهم.

ومن بين المسؤولين الثمانية أدان تشافيز، عضو الجمعية التأسيسية وشقيق الرئيس الفنزويلي السابق هوجو تشافيز.

وتأتي هذه العقوبات عقب انتخاب جمعية تأسيسية في 30 تموز/يوليو، في إجراء قاطعته المعارضة وأفضى إلى تشكيل هيئة تتكون من حلفاء الحزب الاشتراكي الحاكم وتتمتع بسلطات واسعة جدا منها إعادة كتابة الدستور.

وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت على هذه الانتخابات بقولها "تعتبر الولايات المتحدة أن الجمعية التأسيسية الفنزويلية نتاج غير مشروع لعملية معيبة خطط لها نظام مادورو الدكتاتوري لتعميق اعتدائه على الديموقراطية".

وكان أول إجراء اتخذته الجمعية الجديدة هو إقالة المدعية العامة لويزا أورتيغا التي تعتبر من أبرز مناهضي الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، في خطوة رسخت مخاوف المعارضة من أن الجمعية ستتخلص من الأصوات المعارضة للحكومة.

ووصفت الخارجية الأميركية هذا القرار بأنه "غير شرعي" وقالت إنه محاولة لتكريس الديكتاتورية في فنزويلا.

دعوة للبقاء في الشوارع

وفي الوقت ذاته، سرعت المحكمة العليا الموالية لمادورو في محاكمة سياسيين معارضين منهم رامون موتشاتشو رئيس حي تشاكاو الراقي في العاصمة كراكاس.

وأقيل موتشاتشو وحكم عليه الثلاثاء بالسجن 15 شهرا لعدم منعه الاحتجاجات في منطقته.

وهذا هو رابع رئيس حي تتهمه السلطات، خلال 15 يوما، بعدم منع الاحتجاجات. ومن المقرر أن يمثل رئيس حي خامس أمام المحكمة.

وظهر موتشاتشو في تسجيل صور من موقع سري وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ويقول فيه "إلى جميع مواطني فنزويلا، الرسالة هي أن تواصلوا هذا النضال".

وقال المعارض البارز أندريس فيلاسكويز "لن نترك الشوارع".

وقتل أكثر من 125 شخصا في أحداث عنف منذ أن بدأت المعارضة موجة احتجاجات في نيسان/ أبريل للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة تثق بأن مادورو سيخسرها.

وتراجعت شعبية الرئيس بشدة بسبب نسبة تضخم تجاوزت المئة في المئة ونقص حاد في الغذاء والدواء.

ووصفت الولايات المتحدة في 31 تموز/ يوليو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه "ديكتاتور" يقوض الديموقراطية في بلاده وفرضت عقوبات على أي ممتلكات قد تكون لديه على أراضيها.

XS
SM
MD
LG