Accessibility links

أميركا تتذكر تضحيات أفراد قواتها المسلحة


تحيي الولايات المتحدة السبت المقبل يوم المحاربين القدامى (Veterans Day)، وهو عيد وطني يحتفي فيه الأميركيون بالتضحيات التي قدمها أفراد القوات المسلحة خدمة لبلادهم ودفاعا عنها في الحروب التي شاركوا فيها في شتى أرجاء العالم.

وفي هذا اليوم، تنظم مراسم عند قبر الجندي المجهول في مقبرة آرلينغتون الوطنية قرب العاصمة واشنطن، فيما تشهد أنحاء البلاد احتفالات واستعراضات تكريما للجنود، وإحياء لذكرى من فقدوا حياتهم في سبيل وطنهم.

ودعا الرئيس دونالد ترامب في بيان أصدره، الأميركيين إلى التعبير عن امتنانهم لتضحيات المحاربين القدامى الذين حملوا شعلة الحرية على مر العقود من جيل لآخر، مذكرا بالتزام إدارته بتوفير كل ما يحتاجه هؤلاء "الأبطال" من معدات ومستلزمات ودعم.

وبمناسبة يوم المحاربين القدامى، تعلن المحلات التجارية على اختلاف أنواعها، تخفيضات مغرية فيما تقدم كثير من المطاعم وجبات مجانية لأفراد القوات المسلحة.

تاريخ الاحتفال

وكان اسم المناسبة الوطنية (Armistice Day)، أي يوم الهدنة، احتفالا بتوقيع الهدنة بين دول الحلفاء وألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى في الساعة الـ11 من اليوم الـ11 في الشهر الـ11 عام 1918.

ويعود أول احتفال بيوم الهدنة في الولايات المتحدة إلى 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1919، حين توقف العمل في مختلف أرجاء البلاد دقيقتين عند الساعة الـ11 صباحا، فيما نظمت الاستعراضات والتجمعات الشعبية في الشوارع احتفالا بالمناسبة.

وفي ما بعد أصبحت المناسبة تكرم أيضا الجندي الأميركي المجهول، وهو تقليد لا يزال معتمدا حتى اليوم.

وفي عام 1954، اعتمد اسم يوم المحاربين القدامى بدل يوم الهدنة نزولا عند رغبة شعبية في تكريم جميع أفراد القوات المسلحة، وليس فقط أولئك الذين خدموا خلال الحرب العالمية الأولى.

تجدر الإشارة إلى أن الأميركيين يحيون في رابع يوم اثنين من شهر أيار/مايو كل عام يوم الذكرى، وهي مناسبة مخصصة لتكريم أولئك الذين سقطوا في الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة، لكن يوم المحاربين القدامى يكرم أعضاء القوات المسلحة جميعهم الأحياء منهم والأموات.

ويقدر مكتب الإحصاء الأميركي بأن هناك حاليا أكثر من 20 مليون عضو في القوات المسلحة، يخدم أكثر من 16 مليونا منهم في أوقات الحرب، فيما يخدم 5.5 مليونا منهم فقط خلال أوقات السلم.

XS
SM
MD
LG