Accessibility links

واشنطن تسحب جزءا من طاقم سفارتها في كوبا


السفارة الأميركية في كوبا

قررت واشنطن الجمعة سحب جزء من طاقم سفارتها في هافانا كما أصدرت تحذيرا لمواطنيها من السفر إلى كوبا، حسب بيان لوزير الخارجية ريكس تيلرسون.

وقال الوزير إن "21 موظفا في سفارة الولايات المتحدة عانوا خلال الأشهر الماضية من إصابات ناجمة عن هجمات غير معروف طبيعتها. وظهرت أعراض على الأفراد المصابين تتضمن آلاما في الأذن وفقدان السمع والدوار".

وأضاف أن "المحققين لم يتمكنوا من تحديد هوية المسؤول عن هذه الهجمات".

وأوضح تيلرسون أن العاملين في سفارة أميركا في كوبا سيتم تقليص عددهم إلى "موظفي الطوارئ" فقط حتى يتم "ضمان سلامة دبلوماسيينا في كوبا".

تحديث 16:25 ت.غ

قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن ستسحب حوالي 60 في المئة من طاقم سفارتها في هافانا ردا على "هجمات" لم يتسن تفسيرها بعد أضرت بصحة بعض الدبلوماسيين الأميركيين هناك، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف المسؤولون أن بيانا للخارجية الأميركية سيصدر الجمعة سيتضمن تحذيرا للمواطنين الأميركيين من السفر إلى كوبا.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت أكدت في التاسع من آب/ أغسطس أن واشنطن طلبت في أيار/ مايو من دبلوماسييْن كوبييْن في واشنطن مغادرة البلاد ردا على "حوادث" تعرض لها أميركيون يعملون في السفارة الأميركية في هافانا وتسببت بظهور أعراض مرضية عليهم.

وأفادت ناورت بأن واشنطن علمت بالأمر في أواخر عام 2016، موضحة أنها لا تملك إجابات قاطعة عن سبب ظهور هذه الأعراض المرضية.

وتحدثت "رابطة الخدمات الخارجية الأميركية" AFSA، النقابة التي تمثل العاملين في الدبلوماسية الأميركية، عن تعرض الدبلوماسيين لـ"هجمات صوتية".

وقالت إن من بين الأعراض التي تم تشخيصها لدى الضحايا "تلف دماغي بسيط ناجم عن التعرض لصدمة وفقدان دائم للسمع"، إضافة الى حالات "فقدان للتوازن وصداع نصفي حاد واضطرابات معرفية".

XS
SM
MD
LG