Accessibility links

تيلرسون عن داعش: علينا أن نصبح أكثر قوة وهجومية


تيلرسون يتحدث أمام الاجتماع

افتتح وزير الخارجية ريكس تيلرسون الأربعاء اجتماع التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي تستضيفه واشنطن.

وقال في خطاب أمام الاجتماع الذي يشارك فيه ممثلون عن 68 دولة "أدرك أن هناك العديد من التحديات الملحة في الشرق الأوسط، ولكن هزيمة داعش هي الهدف الأول للولايات المتحدة في المنطقة".

وأضاف الوزير أن التحالف الدولي "متحد حول وقف انبعاث داعش مجددا ووضع حد لطموحاته العالمية والتشكيك في روايته الأيديولوجية"، مؤكدا الاستعداد "لنصبح أكثر قوة وهجومية في هذه المعركة".

وتابع أن التدابير الهجومية للتحالف تستعيد مناطق في العراق وسورية حيث كان لتنظيم داعش بصمة مدمرة.

وأكد أن "الهدف النهائي في هذه المرحلة هو القضاء على داعش إقليمياً من خلال القوة العسكرية".

وفي سياق آخر، قال تيلرسون إن التحالف سيواصل تسهيل عودة المدنيين إلى مناطقهم و"العمل مع القيادات السياسية المحلية التي ستوفر إدارة حكم مستقرة وعادلة، وتعيد بناء البنية التحتية، وتوفر الخدمات الأساسية".

وأضاف "سنستخدم وجودنا الدبلوماسي على الأرض لتسهيل قنوات الحوار بين القيادة المحلية وشركاء التحالف".

وأكد أن الولايات المتحدة ستزيد من ضغوطها على داعش والقاعدة وستعمل على إقامة مناطق آمنة مؤقتة من خلال فرض وقف إطلاق النار فيها، للسماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم.

وتابع أنه مع استقرار المناطق في العراق وسورية سيكون ضروريا منع بذور الكراهية من التجذر في مكان آخر، وضمان أن داعش غير قادر على كسب أو الحفاظ على موطئ قدم في مناطق جديدة في العالم.

وشدد على ضرورة محاربة التنظيم على الإنترنت بقوة تضاهي تلك المتبعة على الأرض.

تحديث (10:49 ت.غ)

يعقد وزراء خارجية 68 دولة اجتماعا موسعا في العاصمة الأميركية واشنطن الأربعاء للاتفاق على الخطوات المقبلة لهزيمة تنظيم داعش في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقطع أذرعه في أوروبا والعالم.

ويشارك في الاجتماع الذي يعقد على مدى يومين حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون كالمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى شركاء إقليميين في منطقة الشرق الأوسط كالعراق وتركيا والأردن ومصر، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ.

ويبدأ الاجتماع الساعة العاشرة صباحا بكلمة يلقيها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون. وسيلقي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كلمة أمام المشاركين في الاجتماع باعتبار أن العراق في واجهة المعركة ضد التنظيم.

وينضم إلى الجلسات في منتصف اليوم وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس.

وتتركز أجندة الاجتماع على مراجعة التقدم الراهن ضد داعش، وتسريع جهود هزيمته في العراق وسورية وكبح تمويله وانضمام المقاتلين الأجانب إليه.

ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع طرقا للضغط على المجموعات المتشددة التي بايعت التنظيم في ليبيا ومصر، وكيفية مواجهة المقاتلين الأجانب في حال عودتهم إلى بلدانهم بعد هزيمة داعش في مناطق سيطرته.

جدير بالذكر أن الاجتماع هو الأول الذي تقوده إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ توليها السلطة في الـ20 من كانون الثاني/يناير الماضي.

تحديث (10:42 ت.غ)

يجتمع وزراء خارجية 68 دولة في واشنطن الأربعاء للاتفاق على الخطوات المقبلة في سبيل هزيمة تنظيم داعش، وذلك في أول اجتماع من نوعه للتحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة منذ فوز دونالد ترامب بالرئاسة العام الماضي.

وسيستضيف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الاجتماع. وتعهد ترامب بجعل محاربة داعش أولوية ووجه وزارة الدفاع الأميركية ووكالات أخرى في كانون الثاني/يناير بوضع خطة لهزيمة التنظيم.

ويعد هذا الاجتماع الأول للتحالف الدولي منذ انتزاع القوات العراقية السيطرة على عدد من المدن العراقية من التنظيم العام الماضي وتحريرها لشرق الموصل.

وستركز مناقشات الأربعاء أيضا على سبل المساعدة في إعادة إعمار الموصل وأساليب التصدي لعمليات داعش في ليبيا وغيرها.

وفي سورية يعمل التحالف بقيادة الولايات المتحدة مع تحالف لجماعات كردية وعربية مسلحة. وتركز جهوده في الوقت الحالي على تطويق واستعادة الرقة في نهاية المطاف.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الاجتماع في واشنطن يؤكد أهمية هذا الحلف بالنسبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين:

المصدر: وكالات/راديو سوا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG