Accessibility links

البيت الأبيض يدعو إلى تمديد التحقيق في الهجمات الكيميائية بسورية


البيت الأبيض

دعا البيت الأبيض الأربعاء إلى تجديد ولاية لجنة التحقيق المشتركة في الهجمات الكيميائية في سورية، مؤكدا أن عملها فائق الأهمية من أجل ردع مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيميائية في المستقبل.

وقال في بيان إن "الدول التي لا تدعم تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة أو تحاول تقييد عملها، مثل روسيا، تحمي نظام الأسد والإرهابيين الذين يستمرون في استخدام الأسلحة الكيميائية".

وحث البيان روسيا على تعديل موقفها قبل انتهاء التفويض الذي منحه مجلس الأمن للجنة التحقيق، وأضاف "نعتقد أن على كل الدول المسؤولة أن تصوت لصالح تمديد عمل هذا الجهاز المهم".

ولفت البيت الأبيض إلى أن هذا القرار يجب أن يصب في خدمة دور المجتمع الدولي الهادف إلى وقف استخدام الأسلحة الكيميائية، بدلا من التعاطي معه كجزء من "لعبة سياسية".

وذكر البيان أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت أن غاز السارين استخدم في بلدة اللطامنة في سورية، في 30 آذار/ مارس، قبل خمسة أيام من الهجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون التي لا تبعد عنها سوى 15 كيلومترا، ما اعتبره البيت الأبيض "جزءا من حملة منسقة".

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا قد قالوا في بيان مشترك الأربعاء إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ذكرت للتو أن هجوما بغاز السارين في بلدة اللطامنة في سورية ’قد حصل على الأرجح’ قبل أسبوع واحد من هجوم خان شيخون".

وأضافوا أن هذا "الهجوم يحمل بصمات النظام السوري".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أفادت في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بحصول "واقعة" تم خلالها "استخدام السارين أو التعرض له" في منطقة اللطامنة في 30 آذار/ مارس وتم الإبلاغ عن وجود 50 مصابا من دون وقوع قتلى.

وكرر الوزراء الأربعة الدعوة إلى تجديد مهمة لجنة التحقيق الدولية المشتركة حول الأسلحة الكيميائية في سورية، مشيرين إلى أن داعش يتحمل أيضا مسؤولية بعض الهجمات الكيميائية.

وتنتهي ولاية لجنة التحقيق في الـ17 من تشرين الثاني/ نوفمبر، وستعد اللجنة منتهية الصلاحية ما لم يجدد مجلس الأمن ولايتها قبل هذا التاريخ.

واستخدمت روسيا في 24 تشرين الأول/ أكتوبر حق النقض ضد مشروع قرار لتمديد مهمة فريق التحقيق الدولي.

وقدمت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي ينص على تمديد التفويض الممنوح إلى آلية التحقيق المشتركة في الهجمات الكيميائية في سورية لعامين. فيما طالبت روسيا في مشروع قرار آخر بتجميد تقرير لجنة التحقيق الأخير، وإجراء تحقيق جديد في الواقعة.

ولم يحدد موعد لطرح أي من مشروعي القرارين على التصويت بعد.

وكان فريق التحقيق قد أصدر في 26 تشرين الأول/ أكتوبر تقريرا يفيد بأن "نظام الأسد" استخدم غاز السارين في نيسان/ أبريل في مدينة خان شيخون.

وتسبب الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة إدلب بمقتل 83 شخصا، حسب الأمم المتحدة، و87 شخصا بينهم أكثر من 30 طفلا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

XS
SM
MD
LG