Accessibility links

مكماستر: ترامب منفتح على نقاش اتفاقية مناخ أفضل


مستشار الرئيس للأمن القومي أتش. آر. مكماستر

نفى مستشار الرئيس للأمن القومي أتش. آر. مكماستر الأحد أن تكون الإدارة الأميركية تبحث عدم الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، مضيفا أن الباب مفتوح للتفاوض بشأن اتفاق أفضل للولايات المتحدة.

وقال مكماستر في حوار على شبكة فوكس الإخبارية "قرر الرئيس الانسحاب من اتفاقية باريس لأنها صفقة سيئة للأميركيين والبيئة".

وكانت الإدارة الأميركية قد جددت السبت التأكيد أن الرئيس دونالد ترمب لن يتراجع عن قرار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس المناخي، إلا في حال تغيرت شروط هذا الاتفاق، نافية تقارير صحافية نقلت عن دبلوماسيين القول إنهم لمسوا تغييرا في موقف واشنطن.

وأضاف مكماستر أن ترامب يبقى منفتحا على أية نقاشات تساعد في "تحسين البيئة وضمان أمن مصادر الطاقة التي تدعم العاملين الأميركيين والشركات الأميركية".

وفي السياق ذاته، انتقد وزير الخارجية ريكس تيلرسون في حوار على شبكة CBS الاتفاقية كونها "غير متوازنة" مع مصالح الولايات المتحدة، مضيفا أن واشنطن تعمل مع دول أخرى لبحث طرق بديلة لمواجهة التغير المناخي.

وأكد تيلرسون أن الإدارة مستعدة للعمل مع شركائها في الاتفاقية لتبني مجموعة من القواعد العادلة للأميركيين والتي تضع في الاعتبار المصالح الاقتصادية الأميركية، مضيفا "قال الرئيس إنه سيظل تحت الظروف المناسبة في تواصل مع الآخرين" بشأن اتفاقية المناخ.

تحديث: 4:48 تغ

جددت الإدارة الأميركية التأكيد أن الرئيس دونالد ترمب لن يتراجع عن قرار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس المناخي، إلا في حال تغيرت شروط هذا الاتفاق، نافية تقارير صحافية نقلت عن دبلوماسيين القول إنهم لمسوا تغييرا في موقف واشنطن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هكبي ساندرز في تغريدة على تويتر "كما سبق للرئيس وأن قالها بوضوح مرات عدة، إن قرار الولايات المتحدة هو الانسحاب مالم نحصل على شروط تخدم أميركا".

وجاء موقف البيت الأبيض بعد تقريرين لوول ستريت جورنال ووكالة الصحافة الفرنسية، قالتا فيه نقلا عن مصادر دبلوماسية وأخرى في الإدارة الأميركية، إن الولايات المتحدة ربما ستراجع البنود التي يمكنها من خلالها التواصل والعمل في إطار الاتفاقية، وإن إدارة الرئيس ترامب وضعت خطة "لطمأنة" الشركاء بأن مواقفها في هذا الصدد ستكون بناءة.

وكان ترامب قد أعلن في الأول من حزيران/يونيو الماضي انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس، وقال إن بلاده ستتفاوض للعودة إلى الاتفاقية بشروط لصالحها، أو توقع اتفاقية جديدة مماثلة.

وحسب الاتفاقية الحالية، فإنه لن يكون بإمكان الولايات المتحدة الانسحاب رسميا حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

XS
SM
MD
LG