Accessibility links

نساء عربيات كسرن القيود لخدمة الإنسانية


لينا خليفة مؤسسة نادي فنون قتالية لتعليم المرأة أساليب الدفاع عن نفسها

اجتازت المرأة العربية مسارا طويلا من التقدم على عدة مستويات عبر كسر الكثير من المحرمات الاجتماعية التي كانت تقيد حركتها ووجودها حتى وقت قريب.

وأصبح للمرأة العربية صوت في البرلمانات وفي وزارات حكومية ومؤسسات أخرى داخل الدولة والمجتمع.

وهذه قائمة بخمس نساء استطعن كسر الصورة النمطية التي تهيمن على صورة المرأة العربية عند البعض:

1- الدكتورة مديحة عبود البيرماني - العراق

بعدما أنهت البيرماني دراستها في كلية الطب في جامعة بغداد في 1967 غادرت إلى السويد في بداية الثمانينات لإكمال دراساتها العليا. وبعد مرور عقود على اغترابها عادت إلى محافظتها بابل لتتبرع بمليوني دولار بهدف تأسيس مدرسة للبنات على طراز أوروبي.​

2- سارة التومي - تونس

التونسية سارة تومي صاحبة جمعية أكاسيا للجميع
التونسية سارة تومي صاحبة جمعية أكاسيا للجميع

عادت الشابة التونسية سارة التومي، خريجة جامعة السوربون من باريس إلى تونس وتحديدا إلى قرية والدها "بئر صالح" في الجنوب التونسي لتساهم في مساعدة ودعم النساء بالإضافة إلى محاربة ظاهرة التصحر.

أسست سارة التي تبلغ من العمر 28 عاما مؤسسة خيرية تضم جمعيتين "أكاسيا للجميع" و "حلم في تونس" لمساعدة الشباب والشابات من أبناء بلدها على تحقيق مشاريع مختلفة.

واختارتها مجلة فوربس واحدة من الرائدات دون سن 30 المؤسسات للجمعيات الخيرية.

3- لينا خليفة - الأردن

لينا خليفة مؤسسة نادي فنون قتالية لتعليم المرأة أساليب الدفاع عن نفسها
لينا خليفة مؤسسة نادي فنون قتالية لتعليم المرأة أساليب الدفاع عن نفسها

أسست الخبيرة في مجال الدفاع عن النفس لينا خليفة في 2010 ناديا رياضيا لتعليم النساء فنون القتال. والهدف من النادي هو تمكين المرأة الأردنية من مهارات وأساليب الدفاع عن النفس وكيفية مواجهة العنف سواء في الشارع أو في المنزل.

وقد أدرجت وزارة التربية الأردنية مبادرتها ضمن الأعمال الريادية في الأردن في كتاب لطلبة الصف الأول الثانوي. ​

4- توكل كرمان - اليمن

الناشطة اليمنية توكل كرمان
الناشطة اليمنية توكل كرمان

بعد أن اعتقلت في 2011 بتهمة إثارة الشغب، أصبحت توكل كرمان المدافعة عن حقوق النساء من الوجوه الشعبية البارزة في الثورة اليمنية ضد حكم علي عبدالله صالح.

وهي أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام.

5- مزن المليحان - سورية

اللاجئة السورية والناشطة في مجال حقوق التعليم مزن المليحان
اللاجئة السورية والناشطة في مجال حقوق التعليم مزن المليحان

في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها اللاجئون السوريون وحرمان الكثير من الأطفال من التعليم، كرست اللاجئة السورية والناشطة في مجال التعليم مزن المليحان (17 عاما) نفسها لحث وتشجيع الفتيات على الذهاب إلى المدرسة.

وأطلقت وسائل إعلام عالمية اسم "ملالا سورية" على هذه الفتاة السورية، والتي كان قد تم اختيارها من قبل شبكة BBC البريطانية ضمن قائمة الاحتفال بـ100 امرأة في 2015.

ورافقت مزن بعثة يونسيف إلى تشاد في شهر نيسان/ أبريل الماضي ضمن حملة لتوعية الأطفال بأهمية التعليم.

المصدر: البنك الدولي/ مواقع التواصل الاجتماعي

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG