Accessibility links

الولايات المتحدة تدعو للحوار في عدن


المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت

دعت الولايات المتحدة الاثنين إلى حوار بين الأطراف المتنازعة في مدينة عدن اليمنية لمحاولة التوصل لحل سياسي للصراع الدائر، حسب ما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان.

وعبرت واشنطن عن قلقها من "اشتباكات عنيفة" تشهدها المدينة الجنوبية بين القوات المؤيدة للانفصاليين وقوات الحكومة المعترف بها دوليا.

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن الشعب اليمني "يواجه أزمة إنسانية كارثية بالفعل والانقسامات الإضافية والعنف في اليمن سيزيد من معاناته".

تحديث 23:45 ت.غ

حث التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن المتحاربين في مدينة عدن الجنوبية على التحاور لإنهاء يومين من القتال بين القوات المؤيدة للانفصاليين وقوات الحكومة المعترف بها دوليا.

ودعا المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض الانفصاليين إلى الجلوس مع الحكومة، والحكومة إلى النظر في مطالب الحركة الانفصالية التي باتت تسيطر على نصف المدينة.

قال المالكي "هناك بعض الخلل الموجود (في عدن) وهناك مطالبة شعبية. طلبنا من المكون السياسي (الحركة الانفصالية) الاجتماع وضبط والنفس وكذلك تغليب الحكمة والتباحث مع الحكومة الشرعية".

تعزيزات للانفصاليين

وتأتي دعوة التحالف للحوار بعد أن استدعت القوات المؤيدة للانفصاليين الجنوبيين الاثنين تعزيزات عسكرية لمواقعها التي سيطرت عليها الأحد في عدن من محافظتي أبين والضالع القريبتين، وذلك مع استمرار الاشتباكات بينها والقوات الحكومية في المدينة.

وحسب مصادر أمنية فإن القوات الحكومية اشتبكت مع تلك القوات في أبين في محاولة لمنعها من التقدم، إلا أنها عجزت عن ذلك.

وأصبح الطرفان بعد انهيار تحالفهما ضد الحوثيين، يتقاسمان السيطرة على أحياء عدن.

وتواصلت الاشتباكات ليل الأحد وفجر الاثنين بشكل متقطع بالقرب من منطقة القصر الرئاسي حيث يقيم رئيس الوزراء أحمد بن دغر وأعضاء حكومته، والتي يسيطر الانفصاليون على مدخليها.

ويسعى الانفصاليون إلى إسقاط الحكومة المعترف بها دوليا والتي تتخذ من عدن مقرا مؤقتا لها، متهمين إياها بالفساد.

وكانت الاشتباكات اندلعت بشكل مفاجئ صباح الأحد بعدما حاولت القوات الحكومية منع متظاهرين من بلوغ وسط المدينة وإقامة اعتصام.

وسرعان ما امتدت الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات "الحزام الأمني" إلى عدة مناطق في عدن، وتمكن مؤيدو الانفصال من السيطرة سريعا على مقر الحكومة وعلى عدة أحياء. وقتل في هذه الاشتباكات 15 شخصا على الأقل.

وتتلقى قوات الحكومة دعما عسكريا من التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية، بينما تتلقى القوات المؤيدة للانفصاليين والتي تعرف باسم قوات "الحزام الأمني" دعما مماثلا من التحالف، وخصوصا من الإمارات التي تدرب وتجهز عناصرها.

وكان بن دغر قد اتهم الانفصاليين بقيادة انقلاب في عدن، داعيا التحالف إلى التدخل "لإنقاذ" الوضع في المدينة، لكن قوات التحالف بقيت رغم ذلك على الحياد.

XS
SM
MD
LG