Accessibility links

الحرب تفاقم حالات الانتحار في اليمن


مخلفات غارة جوية سابقة في اليمن

اضطرت أمل سمير (40 عاما)، لمغادرة شقتها السكنية شمالي العاصمة اليمنية صنعاء إلى منزل بالإيجار، بعدما شعرت أنها لم تعد قادرة على نسيان خيال طفلها ليث (13 عاما)، الذي انتحر قبل نحو أربعة أشهر، بسبب خلافات أسرية على ما يبدو، حسب ما ذكرت مصادر من العائلة.

تقول أم عبدالرحمن، وهي سيدة يمنية في نهاية العقد الثالث من العمر، تقطن شقة مجاورة "ما زلنا نتذكر صراخ الأم في تلك الليلة. لم ننس مأساة انتحار الطفل الذي شنق نفسه بحبل في باحة أمام المنزل".

أضافت لموقع (إرفع صوتك) "كان ليث طفلا مهذبا ومجتهدا في دراسته، ولم يخطر ببالنا أنه سينتحر، الواضح أنه كان معقد بسبب انفصال والديه".

ورفض أفراد مقربون من الأسرة الإدلاء بمزيد من التفاصيل لمراسل (إرفع صوتك) حول قصة ليث، الذي تم دفنه بعد ساعات من الحادثة دون إبلاغ السلطات الرسمية.

اقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG