Accessibility links

مسؤولون: انسحاب المسلحين بعد اشتباكات الحوثي وصالح بصنعاء


أحد مداخل مدينة صنعاء القديمة_أرشيف

قال مسؤولون من طرفي التحالف الذي يضم جماعة الحوثي وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح إن مقاتلي الطرفين انسحبوا من شوارع العاصمة صنعاء بعد اشتباكات بينهما وقعت الأحد.

وقال مسؤول من جماعة الحوثي لرويترز إن الوضع أصبح تحت السيطرة والمسلحين انسحبوا وجرى تشكيل لجنة للتحقيق في الواقعة.

وقال سكان حي حدة الراقي الذي دار فيه القتال لعدة ساعات إن حركة المرور بدأت تعود لطبيعتها والناس بدأت حركتها العادية للذهاب لأعمالها في الصباح.

ويقاتل الحوثيون وصالح جنبا إلى جنب على جبهات في مختلف أرجاء البلاد ضد الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.

وتدخلت السعودية في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لإعادة الحكومة إلى صنعاء بعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة وتحالفوا مع صالح.

تحديث: 12:13 تغ

قتل ضابط برتبة عقيد في القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ومسلحان من الحوثيين في اشتباكات غير مسبوقة في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الطرفين، بحسب ما أعلن الأحد الطرفان.

ووقعت الاشتباكات بين الحليفين في حي جولة المصباحي في جنوب العاصمة صنعاء مساء السبت، عند نقطة أمنية، وذلك بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين على خلفية اتهامات متبادلة بالخيانة.

وقال حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يتزعمه الرئيس السابق في بيان إن العقيد خالد الرضي تعرض "للغدر والنهب" في حي جولة المصباحي "أثناء عودته من مقر عمله والذهاب إلى بيته".

ولم يسم البيان المتمردين الحوثيين، واكتفى بالإشارة إلى أنه قتل على يد "جماعة لا يعرفون الأخلاق والعهود والمواثيق"، معتبرا أن "السكوت على هذه الحادثة قد يفتح الباب لجرائم كثيرة من هذا النوع إذا تم التهاون مع القتلة".

وكان الرضي أحد خبراء القوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب حتى العام 2012، وعين قبل نحو ستة أشهر من قبل المؤتمر الشعبي العام نائبا لرئيس دائرة العلاقات الخارجية.

من جهتهم، قال الحوثيون بحسب ما نقلت عنهم وكالة الأنباء "سبأ" المؤيدة لهم إن "عناصر مسلحة" قامت مساء السبت بمهاجمة نقطة أمنية في الحي، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الأمن واللجان الشعبية.

وذكرت الوكالة أنه "يجري حاليا استكمال حل المشكلة ولا يوجد ما يبعث على القلق".

وتنذر أعمال العنف غير المسبوقة بين الحليفين اللذين يخوضان منذ أكثر من عامين حربا ضارية ضد قوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، بتصعيد خطير يضع صنعاء على حافة حرب جديدة.

تحديث: 8:25 ت. غ.

تسود حالة من "الهدوء الحذر" في بلدة حدة بالعاصمة اليمنية صنعاء السبت بعد اشتباكات عنيفة بين قوات من الحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح ومسلحين موالين لجماعة الحوثي، وفق ما ذكر مراسل "الحرة".

وأكدت رويترز في وقت سابق السبت اندلاع مواجهات بين قوات موالية لصالح ومقاتلين حوثيين في صنعاء.

ونقلت الوكالة عن شهادات لسكان المدينة وقوع تبادل لإطلاق النار لنحو نصف ساعة بعد أن حاول مسلحون حوثيون إقامة نقطة تفتيش أمنية قرب منزل نجل صالح ومكتبه الإعلامي في أحد الأحياء الراقية بالعاصمة.

اقرأ أيضا: الحوثيون يتهمون صالح بـ'الغدر'

والأربعاء، اتهم الحوثيون صالح بـ"الغدر"، وأكدوا أن عليه تحمل تبعات وصفهم بـ"الميليشيا".

وبدأت الانقسامات بالظهور هذا الأسبوع بين زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي والرئيس السابق بعدما تحالفا منذ عام 2014 ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إذ تبادلا الاتهامات بالغدر في خطابات متلفزة.

المصدر: الحرة/ رويترز/ وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG