Accessibility links

الرياض: تقرير الأمم المتحدة عن اليمن مضلل


مخلفات غارة جوية سابقة في اليمن_أرشيف

رفضت السعودية الجمعة ما وصفته بـ"المعلومات والأرقام غير الدقيقة والمضللة" التي وردت في تقرير الأمم المتحدة الذي أدرج التحالف العربي الذي تقوده الرياض ويشن حملة عسكرية في اليمن على لائحة الدول التي ترتكب جرائم بحق الأطفال.

وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي: "نعبر عن تحفظاتنا القوية حيال هذه المعلومات"، مضيفا "نحن نولي أكبر قدر من الاهتمام لتجنب إصابة المدنيين" في الحرب.

وأدرجت الأمم المتحدة التحالف بقيادة السعودية في اليمن على قائمة سوداء الخميس "بسبب مقتل وإصابة 683 طفلا في اليمن، وشن هجمات على عشرات المدارس والمستشفيات" خلال عام 2016، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن التحالف اتخذ إجراءات لتحسين حماية الأطفال.

تحديث: 18:38 تغ

أدرجت الأمم المتحدة التحالف بقيادة السعودية في اليمن في قائمة سوداء الخميس "بسبب مقتل وإصابة 683 طفلا في اليمن وشن هجمات على عشرات المدارس والمستشفيات" خلال عام 2016، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن التحالف اتخذ إجراءات لتحسين حماية الأطفال.

وضمت أيضا القائمة السوداء، الملحقة بتقرير سنوي من الأمم المتحدة عن الأطفال في الصراعات المسلحة، حركة الحوثي المدعومة من إيران وقوات الحكومة اليمنية ومسلحين موالين للحكومة وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بسبب انتهاكات بحق الأطفال عام 2016.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن الحوثيين والمقاتلين المرتبطين بهم أوقعوا 414 طفلا ما بين قتيل وجريح في ذلك العام.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن الهدف من هذا التقرير السنوي ليس إدانة الانتهاكات التي ترتكب ضد الأطفال فحسب، وإنما أيضا حض الأطراف المتحاربين على اتخاذ إجراءات للحد من عواقب النزاعات على الأطفال.

وفي هذا الصدد، أوضح غوتيريش أن ما "يشجعه" هو أن "العديد من الحكومات والجهات غير الحكومية تعمل حاليا مع الأمم المتحدة" من أجل الحد من تلك العواقب.

وفي آب/أغسطس، قالت الرياض في بيان إن التحالف الذي تقوده "يحترم بالكامل" التزاماته بموجب القانونين الدولي والإنساني.

ويعقد المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي مؤتمرا صحافيا الجمعة.

وعام 2016، قرر سلف غوتيريش، بان كي مون، سحب التحالف بقيادة الرياض من مشروع اللائحة السوداء المرفق بالتقرير السنوي عن الأطفال والنزاعات لعام 2015. وتحدثت وسائل إعلام وقتذاك عن أن السعودية "هددت" بوقف تمويل برامج إنسانية للأمم المتحدة، لكن الرياض نفت ممارستها أي ضغوط في هذا السياق.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG