وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن الرئيس بوتفليقة أعطى الوزير الأول عبد المالك سلال "تعليمات من أجل التحضير الجيد للدخول الاجتماعي المقبل".
ولم توضح الوكالة متى سينعقد مجلس الوزراء الذي لم يلتئم منذ أشهر عدة ويتطلب انعقاده حضور الرئيس.
وينتظر من الحكومة أن تعد قانون المالية التكميلي لسنة 2013 للمصادقة عليه خلال الدورة المقبلة للبرلمان.
وأعلنت الحكومة أنها ستعقد في موعد لم تحدده في سبتمبر/أيلول اجتماعا ثلاثيا مع النقابات وأصحاب العمل حول النهوض بالاستثمارات.
ومنذ عودة بوتفليقة إلى الجزائر في 16 يوليو/تموز لم ترد أي معلومات حول تطور حالته الصحية لكن مصدرا رسميا اكد ان الرئيس (76 سنة) يواصل نقاهته.
والمعلومات الوحيدة التي صدرت بشأنه حتى إعلان هذا اللقاء هي إرسال سلسلة من البرقيات الى القادة الاجانب بمناسبة الأعياد الوطنية والدينية وبمناسبة انتخاب إبراهيم أبوبكر كيتا الأحد رئيسا في مالي المجاورة.
ورغم الحالة الصحية لبوتفليقة فإن دعوات البعض إلى ترشيحه لولاية جديدة لم تنقطع عن الإعلام الجزائري، في وقت نادت فيه بعض الشخصيات السياسية باستقالته علما بأن ولايته الحالية تنتهي في أبريل/نيسان المقبل.
