عمار سعداني
عمار سعداني

قال الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر عمار سعداني إنه سيجري مشاورات مع الجميع من أجل اختيار مكتب سياسي يساعده في المرحلة الراهنة، مؤكدا أنه سيعرض التشكيلة على اللجنة المركزية في اجتماع لها في غضون شهر.

وفي تعليقه على هذه التصريحات قال عبد الحميد سي عفيف عضو اللجنة المركزية للحزب إنه سحب ترشحه لمنصب الأمين العام حرصا على وحدة الحزب.



وأضاف سي عفيف في تصريحات لراديو سوا أن اقتراب موعد انتخابات الرئاسة في الجزائر كان سبب اشتداد الأزمة داخل الحزب، وأن التوصل لحل  لها يجعله يحافظ على مكانته كأقوى حزب في البلد.



قتلى في فيضانات شرق البلاد

ومن ناحية أخرى لقي خمسة أطفال مصرعهم في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية من جراء أمطار غزيرة وسيول شهدتها ولايات باتنة وخنشلة وام البواقي في شرق الجزائر.

وتسربت مياه الأمطار إلى مئات المنازل أغلبها بولاية خنشلة، فيما تعطلت حركة المرور على العديد من محاور الطرقات، وجرفت السيول سيارتين في باتنة، مما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة ستة أشخاص آخرين بجروح.

وقد تدخلت فرق الحماية المدنية لإنقاذ مئات الأشخاص  الذين حاصرتهم المياه في مناطق عدة.

المعارض الجزائري أمير ديزاد
ديزاد اشتهر بانتقاده للسلطات الجزائرية

في قضية تهدد بإحياء التوتر من جديد بين فرنسا والجزائر، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على مشتبه بهم في محاولة اغتيال معارض جزائري مقيم في باريس، فيما قالت وسائل إعلام فرنسية إن الشكوك تحوم حول تورط السلطات الجزائرية في العملية.

وقالت صحيفة "لوباريزيان" إن الشرطة اعتقلت أربعة أشخاص، الثلاثاء، كجزء من تحقيق في عملية كانت تهدف إلى اغتيال الصحفي والمعارض الجزائري أمير ديزاد (الاسم الحقيقي: أمير بوخرص)، اللاجئ السياسي المقيم في فرنسا.

واشتهر ديزاد، 42 عاما، بمقاطع فيديو ومشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي ينتقد السلطات الجزائرية والفساد الذي يقوض النظام العسكري، وهو السبب الذي سمح له بالحصول على وضع لاجئ في فرنسا، كما رفضت السلطات الفرنسة عدة مرات تسلميه للجزائر بناء على مذكرات اعتقال صادرة عن الدولة الجزائرية.

وتنقل الصحيفة أن بوخرص اختطف في 29 أبريل الماضي من قبل رجلين ادعيا أنهما رجال شرطة وأخبراه أنه سينقل إلى أمستردام في هولندا لأن مسؤولا جزائريا يريد الدردشة معه، وتم تخديره قبل أن يطلق سراحه و يجد نفسه مرميا في غابة.

وفقا للصحيفة، كان هناك عقد لقتله أو نقله إلى الجزائر ليواجه عقوبة الإعدام، لكن الخطة فشلت لأسباب مالية وفنية. 

   

وتقول الصحيفة، إنه وفقا للتحقيق، تلقى أحد المشتبه بهم الأربعة الموقوفين أوامر من أحد أعضاء القنصلية الجزائرية في فرنسا، هذا الأخير سيكون في الواقع ضابط خدمات سرية جزائرية. 

وتشتبه الشرطة الفرنسية في أنه مبعوث من النظام الجزائري وهو المسؤول عن تنفيذ الانتقامات السرية في فرنسا.

وخلال الأشهر الثمانية الماضية تميزت العلاقات بين البلدين بحرب تصريحات إعلامية وسياسية، وتأججت عقب اعتقال الكاتب بوعلام صنصال في 16 نوفمبر 2024، بالعاصمة الجزائرية، بتهمة "الإرهاب"، على خلفية تصريحات له اعتبرتها الجزائر "مس بالوحدة الوطنية".

كما شملت موجة التوتر بين الطرفين، قضايا الهجرة وتنقل الأشخاص والاتفاقيات الثنائية ذات الصلة، وأثناء هذه الأزمة رفضت الجزائر استقبال مرحلين جزائريين من الأراضي الفرنسية.