انتخابات سابقة في الجزائر
انتخابات سابقة في الجزائر

طالب 20 حزبا معارضا في الجزائر السبت برحيل الحكومة الحالية التي يقودها عبد المالك سلال ضمانا لنزاهة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نيسان/أبريل القادم.

وقالت المجموعة في بيان صحافي السبت، إن ضمان نزاهة الانتخابات القادمة يمر عبر تغيير الحكومة خاصة منها الوزارات التي لها صلة بتحضير وتنظيم العملية الانتخابية بما "يؤسس للنزاهة والحياد تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين لرئاسة الجمهورية".

وقد جاء المطلب الجديد أياما بعد مناداة المعارضة السياسية في الجزائر بإسناد تنظيم الانتخابات الرئاسية إلى لجنة مستقلة، عوض مصالح وزارة الداخلية.

وتضم مجموعة الأحزاب والشخصيات الوطنية، قرابة 20 حزبا ورمزا سياسيا، منها حركة مجتمع السلم (إسلامي) إضافة إلى أحزاب أخرى تأسست خلال الأشهر الأخيرة.

وبالإضافة إلى الأحزاب تضم المجموعة شخصيات مثل رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، الذي أعلن عن رسميا عن رغبته في الترشح لخلافة بوتفليقة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

​​

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

أعلنت الحكومة الجزائرية، في بيان شديد اللهجة صدر عن وزارة خارجيتها الاثنين، عن "رفضها القاطع" لما وصفتها بـ"الادعاءات الباطلة" التي وجّهتها الحكومة في مالي، عقب إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية قال إنها اخترقت المجال الجوي الجزائري.

وأكدت الجزائر أن الحادث الذي وقع ليل 31 مارس/1 أبريل الجاري يمثل "مناورة عدائية صريحة"، موضحة أن الطائرة المسيّرة "اخترقت المجال الجوي لمسافة 1.6 كيلومتر، وعادت لاحقاً في مسار هجومي، مما استدعى إسقاطها بأمر من قيادة الدفاع الجوي".

وكشفت الجزائر أن "هذا الانتهاك ليس الأول من نوعه"، مشيرة إلى "رصد حالتين مماثلتين خلال الأشهر الماضية، موثّقتين بصور رادارية وبيانات رسمية لدى وزارة الدفاع الوطني".

وانتقدت الجزائر "بشدة" ما وصفتها بـ"محاولات يائسة" من قبل "الطغمة الانقلابية" في مالي لصرف الأنظار عن "إخفاقاتها الداخلية"، ورفضت أي ربط بينها وبين الإرهاب، معتبرة هذه الاتهامات "فاقدة للمصداقية ولا تستحق الرد".

كما أعربت الجزائر عن "أسفها لانحياز كل من النيجر وبوركينا فاسو إلى موقف مالي"، منددة بـ"اللغة المشينة" المستخدمة ضدها، ومعلنة استدعاء سفيريها في باماكو ونيامي للتشاور، وتأجيل اعتماد سفيرها الجديد لدى واغادوغو، تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.

وكانت مالي قد اتهمت الجزائر بإسقاط طائرتها المسيّرة "في عمل عدائي مدبّر"، مشيرة إلى العثور على حطامها على بُعد 9.5 كلم من الحدود الجزائرية. 

كما استدعت، إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو، سفراءها من الجزائر للتشاور، في بيان مشترك ندد بما وصفه بـ"تصرف غير مسؤول" من قبل الجزائر.