قوات جزائرية في غرداية
قوات جزائرية في غرداية

صدرت الثلاثاء سلسلة أحكام بالسجن راوحت بين ثلاثة أشهر و18 شهرا بتهمة "التجمهر على الطريق العام" بحق 10 أشخاص أوقفوا إثر المواجهات التي شهدتها مدينة غرداية في جنوب الجزائر.
 
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المحكمة الجزائية بغرداية أصدرت أحكاما أيضا على خمسة أشخاص آخرين ضالعين في هذه الأحداث بعقوبات بالسجن تراوح بين ثلاثة أشهر وعام مع وقف التنفيذ، فيما أطلقت سراح ثلاثة شبان.
 
ونقلت الوكالة عن مصادر قضائية أنه "جرى اعتقال 18 شخصا من قبل مصالح الأمن عقب تجدد المناوشات بين مجموعات من شباب غرداية منذ الأربعاء الماضي حيث لا يزال التحقيق متواصلا لتحديد المسؤولين عن تصعيد هذه الأحداث".
 
وكان وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز وعد الأحد خلال زيارته غرداية بالتحقيق لكشف هوية من يقفون وراء مقتل ثلاثة شبان إثر مواجهات بين العرب المالكية والميزابيين الاباضيين في هذه المدينة.
 
مقتل إسلاميْين في شرق الجزائر
 
على صعيد آخر، قتل إسلاميان مسلحان الاثنين والثلاثاء في عمليتين عسكريتين في منطقتي تيزي وزو والبويرة شرق وجنوب شرق الجزائر.
 
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية  في بيان إن إسلاميا مسلحا وصفته بأنه "إرهابي خطير" قتل الاثنين في كمين نصبه عناصر من الجيش في جباية قرب البويرة، مضيفا أنه تمت مصادرة أسلحة وذخائر خلال تلك العملية.
 
كذلك، قتل إسلامي مسلح آخر خلال عملية عسكرية في تيزي وزو.
 
ومنذ بدء تلك العملية التي استمرت الثلاثاء، قتل في هذه المنطقة خمسة إسلاميين مسلحين بينهم مسؤول في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.