عناصر المنتخب الجزائري يحتفلون بتسجيل الهدف ضد بلجيكا
عناصر المنتخب الجزائري يحتفلون بتسجيل الهدف ضد بلجيكا

أعادت نتيجة مباراة روسيا وكوريا الجنوبية التي انتهت بالتعادل القليل من الأمل لأنصار المنتخب الجزائري في تسجيل نتائج إيجابية في المبارتين المقبلتين، قد تساهم في تأهله إلى الدور الثاني من منافسات مونديال البرازيل.

ويأمل أنصار المنتخب في أن يحقق أشبال وحيد حاليلوزيتش نتائج مشرفة في مبارتي كوريا الجنوبية وروسيا، وانتظار ما ستؤول إليه نتائج المباريات الأخرى في المجموعة، وذلك بهدف الظفر بإحدى بطاقتي المجموعة إلى دور الـ 16.
وسيكون تسجيل نتائج إيجابية في المبارتين أكثر من ضروري لتفادي مفاجآت في ما تبقى من لقاءات المجموعة، خصوصا في ظل انفراد بلجيكا بالمرتبة الأولى مؤقتا بثلاث نقاط. وتعول على لقاء روسيا من أجل ضمان المرور إلى الدور الثاني بأريحية.

أما منتخبا روسي وكوريا الجنوبية، فسيحاولان من جانبهما تدارك نتيجة التعادل المسجلة في لقائهما الأول، من خلال التركيز على الفوز على المنتخب الجزائري، الأمر الذي سيجعل مهمة رفقاء القائد مجيد بوقرة أكثر تعقيدا.

وبعيدا عن العمليات الحسابية، جاءت تصريحات مدرب الجزائر وبعض لاعبيه متفائلة بالمرور إلى الدور الثاني من المونديال، رغم مرارة الخسارة في المباراة الأولى أمام بلجيكا.
 
وقال حاليلوزيتش بعد نهاية المباراة الأولى "يتعين علينا أن نجد القوة الذهنية والبدنية لمواجهتنا المقبلة ضد كوريا الجنوبية لأن المباراة ستكون حاسمة. الوقت ليس للبكاء".

وهذه بعض تغريدات المناصرين الجزائريين والعرب حول حظوظ المنتخب الجزائري في المرور إلى الدور الثاني:
 
​​
​​
​​
​​
واعتبر لاعب وسط الميدان الجزائري نبيل بن طالب، من جانبه، أن الجزائر تملك كل الحظوظ للمرور إلى الدور الثاني لكاس العالم بالبرازيل، رغم الهزيمة أمام بلجيكا.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بن لاعب توتنهام الإنجليزي قوله إن "الأمور لم تحسم بعد. صحيح أننا تلقينا هزيمة لم تكن لتحدث بالنظر إلى مجريات المقابلة، لكن كرة القدم أحيانا لا تكون منصفة. علينا نسيان  هذا الإخفاق والتركيز على اللقاء المقبل أمام كوريا الجنوبية الذي يبدو أنه سيكون حاسما. والاستدراك أمر ضروري".

أما لاعب فالنسيا الإسباني سفيان فيغولي فأكد أنه يجب تثمين النقاط الإيجابية المسجلة أمام بلجيكا من أجل تحقيق نتيجة أفضل أمام كوريا الجنوبية وروسيا. وقال "لم نخسر أي شيء، و تبقى الآمال قائمة على ضوء الوجه الذي قدمناه".

صورة نشرتها وزارة الدفاع الجزائرية

أعلنت السلطات الجزائرية، أن مداهمة منزل بقرية سلام في بلدية باب العسة الحدودية بولاية تلمسان، أسفرت عن "مقتل مجرمين اثنين وفرار بارون مخدرات مطلوب للعدالة".

وبحسب تفاصيل العملية، قام عناصر الدرك الوطني بـ"تطويق منزل كان يتواجد فيه بارون مخدرات مطلوب لدى العدالة وصادر ضده أوامر توقيف في عدة قضايا". 

📌#محاربة_الجريمة_المنظمة / تحييد (03) مجرمين ببلدية باب العسة الحدودية بتلمسان بالناحية العسكرية الثانية في إطار محاربة...

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Saturday, March 29, 2025

وعند محاولة القبض عليه، قام بإطلاق النار على عناصر الدرك، مما أدى إلى إصابة ضابط بجروح نُقل على إثرها إلى مستشفى مغنية لتلقي الإسعافات الأولية، ثم حُوّل لاحقاً إلى المستشفى العسكري الجامعي بوهران.

ووفقا للمصدر ذاته "حاول البارون الفرار على متن سيارة كان على متنها شخصان، مما دفع عناصر الأمن إلى إطلاق النار على السيارة، ما أسفر عن مقتل الشخصين اللذين كانا يحاولان تهريبه، بينما تمكن بارون المخدرات من الفرار.

وعقب اقتحام المنزل، تم "توقيف شقيق البارون، الذي أصيب بجروح طفيفة، كما تم مصادرة مسدس آلي من نوع "ستار"، وسيارة نفعية، و14 هاتفاً نقالاً، وآلة لعد الأوراق النقدية، إضافة إلى أغراض أخرى".