جانب من حقل نفط الرميلة في البصرة
تراجعت أسعار النفط أكثر من 50 في المئة منذ حزيران/يونيو الماضي

طالب وزير النفط الجزائري يوسف اليوسفي منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) بخفض إنتاج النفط من أجل وقف تدهور أسعار الخام، بحسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الأحد.

ونقل المصدر عن اليوسفي قوله إن على أوبك أن تتدخل لوقف الاختلالات عبر البدء في خفض إنتاجها من أجل رفع الأسعار والدفاع عن عائدات الدول الأعضاء.

واعتبر اليوسفي ان اسعار النفط يمكن ان تتراوح بين 60 و 70 دولارا في 2015 مع احتمال ارتفاعها في الفصل الثالث لتصل الى 80 دولارا في 2016.

وتراجعت أسعار النفط أكثر من 50 في المئة منذ حزيران/يونيو الماضي عندما كانت 115 دولارا للبرميل الذي يبلغ حاليا نحو 55 دولارا فقط بسبب كثرة العروض وضعف الطلب ضمن إطار تباطوء الاقتصاد العالمي.

 

وفي الجزائر حيث تساهم أموال النفط في 60 في المئة من موازنة الدولة أرغم تدهور أسعار النفط الحكومة على إقرار أول حزمة من إجراءات التقشف مثل الامتناع عن التوظيف في القطاع العام.

يشار إلى أن 95 في المئة من عائدات الجزائر الخارجية مصدرها مبيعات النفط والغاز

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

أعلنت الحكومة الجزائرية، في بيان شديد اللهجة صدر عن وزارة خارجيتها الاثنين، عن "رفضها القاطع" لما وصفتها بـ"الادعاءات الباطلة" التي وجّهتها الحكومة في مالي، عقب إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية قال إنها اخترقت المجال الجوي الجزائري.

وأكدت الجزائر أن الحادث الذي وقع ليل 31 مارس/1 أبريل الجاري يمثل "مناورة عدائية صريحة"، موضحة أن الطائرة المسيّرة "اخترقت المجال الجوي لمسافة 1.6 كيلومتر، وعادت لاحقاً في مسار هجومي، مما استدعى إسقاطها بأمر من قيادة الدفاع الجوي".

وكشفت الجزائر أن "هذا الانتهاك ليس الأول من نوعه"، مشيرة إلى "رصد حالتين مماثلتين خلال الأشهر الماضية، موثّقتين بصور رادارية وبيانات رسمية لدى وزارة الدفاع الوطني".

وانتقدت الجزائر "بشدة" ما وصفتها بـ"محاولات يائسة" من قبل "الطغمة الانقلابية" في مالي لصرف الأنظار عن "إخفاقاتها الداخلية"، ورفضت أي ربط بينها وبين الإرهاب، معتبرة هذه الاتهامات "فاقدة للمصداقية ولا تستحق الرد".

كما أعربت الجزائر عن "أسفها لانحياز كل من النيجر وبوركينا فاسو إلى موقف مالي"، منددة بـ"اللغة المشينة" المستخدمة ضدها، ومعلنة استدعاء سفيريها في باماكو ونيامي للتشاور، وتأجيل اعتماد سفيرها الجديد لدى واغادوغو، تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.

وكانت مالي قد اتهمت الجزائر بإسقاط طائرتها المسيّرة "في عمل عدائي مدبّر"، مشيرة إلى العثور على حطامها على بُعد 9.5 كلم من الحدود الجزائرية. 

كما استدعت، إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو، سفراءها من الجزائر للتشاور، في بيان مشترك ندد بما وصفه بـ"تصرف غير مسؤول" من قبل الجزائر.