قوات جزائرية في غرداية -أرشيف
قوات جزائرية في غرداية -أرشيف

قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن صدامات جديدة في منطقة غرداية جنوب الجزائر التي تشهد مواجهات طائفية متقطعة منذ أشهر، أدت إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح بينهم دركيان.

وقالت الوكالة إن الصدامات الجديدة اندلعت بعد قرار مجموعة من الشبان الميزابيين منع عرب من الوصول إلى مسجد يقع في حي غالبية سكانه من الأمازيغ. ويتهم هؤلاء العرب "بأعمال استفزازية متكررة".

ويعتنق الميزابيون الأمازيغ المذهب الإباضي، في حين يعتنق العرب الشعانبة المذهب السني.

وأضافت الوكالة أن المواجهات بين الطرفين أدت إلى إغلاق الطريق الرئيسي المؤدية إلى عدد من الأحياء الشعبية وتوقف حركة النقل تماما في أطراف الحي، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن والدرك الوطنيين لاحتواء الوضع.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لوقف رشق الدرك بزجاجات حارقة.

وأوقعت المواجهات الطائفية في منطقة غرداية عشرة قتلى خلال الأشهر الماضية وتعرضت عدة منازل لعمليات نهب وحرق.

وانتشر حوالى 10 آلاف شرطي ودركي في الشوارع الرئيسية لهذه المدينة التي يقطنها 400 ألف نسمة بينهم 300 ألف من الأمازيغ ولكن القوى الأمنية لم تستطع منع وقوع أعمال العنف.

المصدر: وكالات

جمع لقاء الأحد بين وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف والمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا
جمع لقاء الأحد بين وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف والمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا

وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا، الجزائر، الأحد، قبيل الإحاطة الأممية التي يُعدّ لها لجلسة خاصة في 14 أبريل الحالي.

وكان في استقباله، وزير الخارجية أحمد عطاف.

وقام المبعوث الأممي مؤخراً بزيارات مماثلة تواصل خلالها مع طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، فضلاً عن موريتانيا.

وكانت الأمم المتحدة عينت دي ميستورا، مبعوثا خاص للصحراء الغربية في أكتوبر 2021.

وشهد النزاع حول الصحراء الغربية تطورات إقليمية في السنوات القليلة الماضية، آخرها الاعتراف الفرنسي بالطرح المغربي في إطار "مبادرة الحكم الذاتي" في نهاية يوليو 2024، وذلك على خطى إسبانيا التي اعترفت بنفس الطرح سنة 2022.

كما سبق للولايات المتحدة الاعتراف رسميا، خلال العهدة الأولى للرئيس ترامب بمغربية الصحراء.