اجتماع سابق للحكومة الجزائرية
اجتماع سابق للحكومة الجزائرية

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس تعديلا حكوميا أنهى بموجبه مهام عدد من الوزراء، في حين التحقت أسماء جديدة بحكومة رئيس الوزراء عبد المالك سلال.

ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية القائمة الوزارية للحكومة المعدلة، والتي شملت إعفاء وزير الداخلية الطيب بلعيز من منصبه، وخلفه وزير التكوين المهني في الحكومة السابقة نور الدين بدوي.

وعاد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية عز الدين ميهوبي إلى الحكومة مجددا في منصب وزير للثقافة خلفا للدكتورة نادية لعبيدي التي تعرضت إلى حملة شرسة من رئيسة حزب العمال لويزة حنون التي اتهمتها بالفساد في تسيير أموال القطاع.

وشمل التعديل أيضا تعيين هدى فرعون وزيرة للبريد خلفا لزهرة دردوري التي غادرت الحكومة رفقة محمد جلاب وزير المالية الذي عيّن في مكانه عبد الرحمن بن خالفة.

وضمت قائمة المغادرين للحكومة أيضا محمد تهمي وزير الرياضة، بعد فشل الجزائر في نيل شرف احتضان كأس إفريقيا 2017.

ويأتي هذا التغيير في وقت حساس بالنسبة للجزائر، إذ تتطلع الحكومة إلى مواجهة تراجع في إيرادات النفط بعد هبوط أسعاره العالمية والتعامل مع قضية الأمن على الحدود مع ليبيا ومنطقة الساحل.

مزيد من التفاصيل في تقرير مروان الونّاس من الجزائر:

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.