الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

رفضت المعارضة في الجزائر قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاستمرار في منصبه كرئيس للجمهورية حتى انتهاء ولايته الرئاسية الحالية.

وقال رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان إنه تفاجأ بمضمون رسالة الرئيس بوتفليقة في عيد الاستقلال التي ضمنها قراره البقاء في كرسي الرئاسة إلى غاية نهاية عهدته في 2019.

وأضاف سفيان في تصريح لـ "راديو سوا" أن بوتفليقة لم يعد في مستوى التحديات التي تواجهها الجزائر، مشيرا إلى أن الخطاب إلى الشعب عبر رسالة فقدان للمسؤولية.

وأوضح المتحدث أن بوتفليقة "مريض تماما وغير قادر على حمل ثقل المسؤولية وقراره بالبقاء ليس موقف رجل مسؤول".

وأكد أحمد عظيمي، القيادي في حزب طلائع الحريات قيد التأسيس أن ما ورد في رسالة الرئيس ليس حدثا، مشيرا إلى أن الجزائر تعيش حالة شغور كامل في هرم السلطة.  

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: راديو سوا

مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عبد المالك درودكال في عملية عسكرية فرنسية
مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عبد المالك درودكال في عملية عسكرية فرنسية

بعد مطاردة استمرت أكثر من عشرين عاما، لقى زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك درودكال حتفه في عملية عسكرية بدولة مالي.

وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، في تغريدة، مقتل درودكال، في عملية فرنسية شمال مالي، بالإضافة إلى عدد من قيادات ما يسم بـ"تنظيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"‎. 

وعبد المالك درودكال والذي يعرف تنظيميا باسم " أبو مصعب عبد الودود"، هو مسؤول تنظيم ما يعرف بـ "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، والذي اتخذ من أراضي دولة مالي ملجأ له خلال السنوات الأخيرة.

وولد درودكال في سنة 1970 بالبليدة (وسط الجزائر)، وهو حاصل على شهادة البكالوريا شعبة الرياضيات. درس في جامعة البليدة فرع التكنولوجيا بين 1990 إلى 1993، لكنه سرعان ما غادرها والتحق بالجماعات المسلحة سنة 1993، وتخصص في صناعة المتفجرات، بالنظر لتخصصه العلمي.

وانتمى درودكال لكتيبة "جند الأهوال" الإرهابية، التي كانت تنشط شرقي العاصمة الجزائرية، حيث أشرف على "ورشات" صناعة المتفجرات.

وفي عام 2001، صار قياديا في "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" وعُيّن على رأس ما يسمى المنطقة الثانية بالعاصمة.

بات درودكال أميرا للجماعة السلفية للدعوة والقتال سنة 2004 خلفا لأبي إبراهيم مصطفى، الذي قتل في عملية أمنية للجيش الجزائري.

وشهدت فترته عمليات تفجير استهدفت قوات الجيش والدرك، ولم يلبث درودكال حتى غير تسمية تنظيمه في 2007 إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، بعد مبايعته التنظيم الإرهابي الدولي.

وفي ديسمبر من نفس العام، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية، وجمدت أصول عبد المالك دروكدال بموجب الأمر التنفيذي 13224.

كما حكمت العدالة الجزائرية على درودكال بالإعدام مرات عديدة، آخرها في عام 2017، بتهم الإرهاب.

كما وضع مجلس الأمن الدولي درودكال في قائمة المتطرفين المنتمين لـ"القاعدة"، وأدرجته الولايات المتحدة الأميركية سنة 2011 ضمن "أهم قيادات تنظيم القاعدة المطلوبين" في العالم.