الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

رفضت المعارضة في الجزائر قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاستمرار في منصبه كرئيس للجمهورية حتى انتهاء ولايته الرئاسية الحالية.

وقال رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان إنه تفاجأ بمضمون رسالة الرئيس بوتفليقة في عيد الاستقلال التي ضمنها قراره البقاء في كرسي الرئاسة إلى غاية نهاية عهدته في 2019.

وأضاف سفيان في تصريح لـ "راديو سوا" أن بوتفليقة لم يعد في مستوى التحديات التي تواجهها الجزائر، مشيرا إلى أن الخطاب إلى الشعب عبر رسالة فقدان للمسؤولية.

وأوضح المتحدث أن بوتفليقة "مريض تماما وغير قادر على حمل ثقل المسؤولية وقراره بالبقاء ليس موقف رجل مسؤول".

وأكد أحمد عظيمي، القيادي في حزب طلائع الحريات قيد التأسيس أن ما ورد في رسالة الرئيس ليس حدثا، مشيرا إلى أن الجزائر تعيش حالة شغور كامل في هرم السلطة.  

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: راديو سوا

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

أعلنت الحكومة الجزائرية، في بيان شديد اللهجة صدر عن وزارة خارجيتها الاثنين، عن "رفضها القاطع" لما وصفتها بـ"الادعاءات الباطلة" التي وجّهتها الحكومة في مالي، عقب إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية قال إنها اخترقت المجال الجوي الجزائري.

وأكدت الجزائر أن الحادث الذي وقع ليل 31 مارس/1 أبريل الجاري يمثل "مناورة عدائية صريحة"، موضحة أن الطائرة المسيّرة "اخترقت المجال الجوي لمسافة 1.6 كيلومتر، وعادت لاحقاً في مسار هجومي، مما استدعى إسقاطها بأمر من قيادة الدفاع الجوي".

وكشفت الجزائر أن "هذا الانتهاك ليس الأول من نوعه"، مشيرة إلى "رصد حالتين مماثلتين خلال الأشهر الماضية، موثّقتين بصور رادارية وبيانات رسمية لدى وزارة الدفاع الوطني".

وانتقدت الجزائر "بشدة" ما وصفتها بـ"محاولات يائسة" من قبل "الطغمة الانقلابية" في مالي لصرف الأنظار عن "إخفاقاتها الداخلية"، ورفضت أي ربط بينها وبين الإرهاب، معتبرة هذه الاتهامات "فاقدة للمصداقية ولا تستحق الرد".

كما أعربت الجزائر عن "أسفها لانحياز كل من النيجر وبوركينا فاسو إلى موقف مالي"، منددة بـ"اللغة المشينة" المستخدمة ضدها، ومعلنة استدعاء سفيريها في باماكو ونيامي للتشاور، وتأجيل اعتماد سفيرها الجديد لدى واغادوغو، تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.

وكانت مالي قد اتهمت الجزائر بإسقاط طائرتها المسيّرة "في عمل عدائي مدبّر"، مشيرة إلى العثور على حطامها على بُعد 9.5 كلم من الحدود الجزائرية. 

كما استدعت، إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو، سفراءها من الجزائر للتشاور، في بيان مشترك ندد بما وصفه بـ"تصرف غير مسؤول" من قبل الجزائر.