عملية تمشيط سابقة لعناصر الجيش الجزائري
عملية تمشيط سابقة لعناصر الجيش الجزائري

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هجوما أدى إلى مقتل عدد من أفراد الجيش الجزائري في ولاية عين الدفلى شمال البلاد. وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إن تسعة جنود قتلوا في الهجوم الذي وقع مساء الجمعة، بينما أعلن التنظيم المتشدد مقتل 14 جنديا.

وقال التنظيم في بيان أصدره مساء السبت ونقلته مواقع ومنتديات متشددة، إن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا في صفوفه، وإن المهاجمين استولوا على الأسلحة والذخيرة التي كانت بحوزة أفراد الجيش.

وجاء الهجوم، حسب التنظيم، ردا على تصريحات أدلى بها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، قال فيها إن الجيش نجح في استئصال الإرهاب من البلاد.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية من جانبها، أن الهجوم الذي أدى أيضا إلى إصابة عسكريين بجروح، وقع في منطقة جبل اللوح بسوق العطاف في عين الدفلى، قائلة إن "هذه الأعمال الإجرامية تأتي بعد الضربات الموجعة التي تلقتها الجماعات الإرهابية والخسائر الفادحة التي تكبدتها في الأشهر الأخيرة".

وكانت صحيفة "الخبر" قد نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن الموكب العسكري كان في طريقه إلى الثكنة العسكرية في منطقة تيفران في بلدية طارق بن زياد، بمناسبة حلول عيد الفطر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: وكالات/راديو سوا

عناصر من الجيش الجزائري
عناصر من الجيش الجزائري

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الثلاثاء مقتل 22 مسلحا في عملية عسكرية كبيرة نفذها الجيش في منطقة تقع شمال شرق العاصمة.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" بأن العملية استهدفت ما يعرف بكتيبة "أبو بكر الصديق" التابعة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حيث ألقت قوات الجيش القبض على اثنين فيما سجل مقتل 22 أثناء عملية رصد تحرك المجموعة.

وقد مكنت العملية من استرجاع 11 مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف وبندقية رشاشة من نوع "أف.م.بي.كا" وثمانية بنادق نصف آلية من نوع "سيمينوف" وبندقية قناصة وأجهزة اتصال لاسلكية، حسب ذات المصدر.

ومنذ بداية السنة، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية مصرع 33 مسلحا، منهم 12 في منطقة عين الدفلى، على بعد 150 كيلومتراً جنوب غربي الجزائر.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أفادت الوزارة باعتقال أعضاء خلية مكونة من 12 متشددا جنوبي البلاد كانت تخطط لهجوم "بالتواطؤ مع جماعات إرهابية أخرى تنشط خارج الحدود الجنوبية للبلاد".

 

المصدر: الحرة ووكالات