عملية تمشيط سابقة لعناصر الجيش الجزائري
عملية تمشيط سابقة لعناصر الجيش الجزائري

أكد رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال الثلاثاء في مدريد أن بلاده ستلاحق "بلا هوادة الإرهابيين" المسؤولين عن مقتل تسعة جنود الجمعة في كمين تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال سلال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني مريانو راخوي في ختام زيارة رسمية لمدريد إنه بلاده عازمة على التصدي "للإرهاب حتى النهاية".

وأوضح أن حكومته فرضت الأمن على حدودها السبعة.

وأكد سلال أن الجزائر تقدمت "نحو المصالحة" معتبرا أن المسائل المتعلقة بالإسلام "لا يمكن معالجتها فقط بالقوة".

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية الأحد الماضي مقتل تسعة من جنود الجيش وإصابة اثنين آخرين، بعد تعرضهم لإطلاق نار بولاية عين الدفلى الجمعة، على بعد 150 كيلومتر جنوب غربي العاصمة.

وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي الهجوم، في بيان نشرته مواقع متخصصة في أخبار الجماعات المتشددة.

 

المصدر: وكالات

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.