عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية
عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية

أصدرت محكمة في غرداية بجنوب الجزائر أحكاما بالسجن النافذ لفترات تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام بحق عشرة أشخاص أوقفوا في أعقاب مواجهات طائفية جرت في المنطقة في مطلع الشهر الجاري، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الخميس.

وأدانت محكمة الجنح في غرداية "سبعة أشخاص ضالعين في هذه الأحداث بثلاث سنوات سجنا نافذا وثلاثة آخرين أدينوا بسنتين سجنا نافذا"، فيما ستصدر الأحكام بحق 25 شخصا آخر "متورطين في تلك الأحداث" في وقت لاحق، بحسب ما نقلت الوكالة عن مصدر قضائي.

وأضافت أن المتهمين أوقفوا وحوكموا بتهم "التجمهر المسلح في طريق عمومي" و"حيازة واستعمال سلاح خلال التجمهر" و"عرقلة وارتكاب عنف ضد قوات حفظ النظام".

وأوقف بالإجمال 109 أشخاص في أعقاب مواجهات بين العرب والأمازيغ أسفرت عن مقتل 23 شخصا وإصابة العشرات في مطلع تموز/يوليو.

 

المصدر: وكالات

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.