رمطان لعمامرة
رمطان لعمامرة

انتقد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، السبت، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي حول الجزائر، قائلا إنها "غير مرحب بها".

 وتساءل لعمامرة عن إمكانية عودة "الفكر الاستعماري".

وفي تونس التي كان يزورها الاثنين، قال رئيس حزب الجمهوريين (يمين) نيكولا ساركوزي للتونسيين إنهم لم "يختاروا موقعهم" الجغرافي بين الجزائر التي عانت من الأصولية في التسعينات، وبين ليبيا التي تواجه الفوضى في الوقت الراهن".

 وفي أول رد فعل جزائري رسمي على ساركوزي، قال لعمامرة إن "تصريحات ساركوزي غير مرحب بها".

وأضاف في مقابلة نشرتها السبت بعض الصحف الجزائرية، "من المشروع جدا أن نطرح في هذا الصدد السؤال عما إذا كان الفكر الاستعماري الذي نبذه التاريخ يحاول العودة عبر ممارسات عقيمة للتلاعب بالجغرافيا".

وقد سئل الوزير الجزائري عن رأيه في تصريحات ساركوزي في باريس، على هامش اجتماع تحضيري لمؤتمر حول المناخ في تشرين الثاني/ نوفمبر في فرنسا.

وأثارت تصريحات ساركوزي جدلا في الجزائر، واعتبرت الصحافة أن العلاقة بين فرنسا والجزائر، التي عادت إلى طبيعتها منذ ثلاث سنوات، قد تتأزم من جديد إذا ما عاد الرئيس السابق إلى الحكم.

المصدر: وكالات

عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية
عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية

أصدرت محكمة في غرداية بجنوب الجزائر أحكاما بالسجن النافذ لفترات تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام بحق عشرة أشخاص أوقفوا في أعقاب مواجهات طائفية جرت في المنطقة في مطلع الشهر الجاري، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الخميس.

وأدانت محكمة الجنح في غرداية "سبعة أشخاص ضالعين في هذه الأحداث بثلاث سنوات سجنا نافذا وثلاثة آخرين أدينوا بسنتين سجنا نافذا"، فيما ستصدر الأحكام بحق 25 شخصا آخر "متورطين في تلك الأحداث" في وقت لاحق، بحسب ما نقلت الوكالة عن مصدر قضائي.

وأضافت أن المتهمين أوقفوا وحوكموا بتهم "التجمهر المسلح في طريق عمومي" و"حيازة واستعمال سلاح خلال التجمهر" و"عرقلة وارتكاب عنف ضد قوات حفظ النظام".

وأوقف بالإجمال 109 أشخاص في أعقاب مواجهات بين العرب والأمازيغ أسفرت عن مقتل 23 شخصا وإصابة العشرات في مطلع تموز/يوليو.

 

المصدر: وكالات