الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

عزت المعارضة الجزائرية التغييرات التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في بعض الحقائب الوزارية والمناصب في مؤسسة الجيش والمخابرات إلى وجود صراع داخل نظام الحكم.

وقال القيادي في حركة مجتمع السلم فاروق طيفور، إن هذه التغييرات تمت دون شفافية كما تثير الكثير من الشكوك حسب تعبيره.

وأوضح لـ"راديو سوا" أن هذه التغييرات تدل على أن هناك إرباكا كبيرا على مستوى السلطة، عازيا ذلك إلى الفشل في معالجة القضايا الأساسية في البلد.

التفاصيل من مروان الوناس من الجزائر:

​​وأجرى الرئيس الجزائري، شملت مسؤولين أمنيين من بينهم الجنرال علي بن داوود مسؤول الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وقيادة الحرس الرئاسي والحرس الجمهوري، إلى جانب تعديل جزئي في الحكومة بعد شهرين من تنصيب حكومة ترأسها عبد المالك سلال خلال شهر أيار/ مايو الماضي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.