الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

عزت المعارضة الجزائرية التغييرات التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في بعض الحقائب الوزارية والمناصب في مؤسسة الجيش والمخابرات إلى وجود صراع داخل نظام الحكم.

وقال القيادي في حركة مجتمع السلم فاروق طيفور، إن هذه التغييرات تمت دون شفافية كما تثير الكثير من الشكوك حسب تعبيره.

وأوضح لـ"راديو سوا" أن هذه التغييرات تدل على أن هناك إرباكا كبيرا على مستوى السلطة، عازيا ذلك إلى الفشل في معالجة القضايا الأساسية في البلد.

التفاصيل من مروان الوناس من الجزائر:

​​وأجرى الرئيس الجزائري، شملت مسؤولين أمنيين من بينهم الجنرال علي بن داوود مسؤول الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وقيادة الحرس الرئاسي والحرس الجمهوري، إلى جانب تعديل جزئي في الحكومة بعد شهرين من تنصيب حكومة ترأسها عبد المالك سلال خلال شهر أيار/ مايو الماضي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

صورة تعبيرية وسط العاصمة الجزائرية
صورة تعبيرية وسط العاصمة الجزائرية

اتهمت مالي جارتها الجزائر بإسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة لها قرب حدودهما المشتركة، وذلك في بيان تلاه وزير الأمن، داود محمدين، على التلفزيون الرسمي، الأحد.

وأعلنت مالي، وحليفتاها بوركينا فاسو والنيجر، في بيان مشترك منفصل، الأحد، استدعاء سفرائها من الجزائر للتشاور بشأن الواقعة.

وقالت مالي إن "حطام الطائرة المسيرة عُثر عليه على بُعد 9.5 كيلومتر جنوبي الحدود مع الجزائر"، بعد إسقاطها في وقت متأخر من ليل 31 مارس.

وذكرت الحكومة أنها خلصت "بيقين تام إلى أن الطائرة المسيرة التابعة للقوات المسلحة المالية دُمرت في عمل عدائي مُدبر من قبل النظام الجزائري".

وعبرت دول الساحل الثلاث، في بيانها المشترك، عن تنديدها الشديد بهذا "التصرف غير المسؤول من جانب النظام الجزائري".

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في مطلع أبريل، أن الجيش أسقط طائرة استطلاع مسيرة مسلحة انتهكت المجال الجوي للبلاد بالقرب من تين زاوتين، وهي بلدة حدودية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وذكر الجيش المالي، في بيان أصدره آنذاك، أن إحدى طائراته المسيرة تحطمت أثناء قيامها بمهمة مراقبة روتينية.