محكمة جزائرية -أرشيف
محكمة جزائرية -أرشيف

قضت محكمة عسكرية جزائرية بالسجن خمس سنوات مع التنفيذ على المدير السابق لفرع مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات المعروف بالجنرال حسان.

وقال أحد المحامين إن الجنرال حسان لم يستفد من الظروف التخفيفية، وإن الدفاع قرر تمييز الحكم، مع العلم أن القضاء العسكري في الجزائر لا ينص على الاستئناف.

تحديث: 12:34 ت غ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر

بدأت المحكمة العسكرية في وهران الجزائرية الخميس، محاكمة  المدير السابق لفرع مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات الجزائري المعروف بالجنرال حسان، بتهم "إتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية".

ويعد الجنرال حسان، واسمه الحقيقي اللواء عبد القادر آيت واعرابي، أول ضابط استخبارات كبير يقدم للمحاكمة. 

ومنع الصحافيون من تغطية جلسة المحاكمة، وأمر القاضي بإخراج أفراد أسرة المتهم من القاعة بعدما قرر جعل جلسة المحاكمة مغلقة.

وتشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الجنرال حسان الذي أوقف في آب/أغسطس، مارس طوال 20 عاما دورا أساسيا في مواجهة المجموعات المسلحة، وكان المحاور الأساسي لأجهزة الاستخبارات الأجنبية طوال سنوات.

ووضع تحت الحراسة القضائية منذ إحالته على التقاعد أواخر 2013. 

وأعطت إحالته على التقاعد مؤشرا على استعادة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة السيطرة على أجهزة الاستخبارات الجزائرية.

ونشر محاميا الجنرال حسان، خالد بورايو وأحمد توفالي، رسالة جاء فيها أن إدانته "ستكون إشارة لكل الذين حاربوا بكل شراسة الإرهاب الداخلي والعابر للأوطان والذي ضاعف من ضرباته في السنوات الأخيرة".

وذكر المحامي مقران آيت العربي قبل الجلسة أنه طلب مثول الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق بصفة شاهد في محاكمة موكله. 

وكان الفريق مدين قد أقيل من منصب مدير دائرة الاستعلام والأمن، أي المخابرات، بعد 25 سنة أمضاها في المنصب.

المصدر: وكالات

 

جانب من حلقة عين على الديموقراطية
جانب من حلقة عين على الديموقراطية

بعد تفاعل قضية محاكمة رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الجيش الجزائري عبد القادر آيت وعراب المعروف باسم "الجنرال" وإقالة رئيس جهاز الأمن والمعلومات الاستخبارات اللواء محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، "عين على الديموقراطية" يفتح ملف إقالة الضباط وإعادة التشكيلات في الجيش والاستخبارات الجزائرية. 

الباحث السياسي الجزائري السعيد بن سديرة يكشف في هذه الحلقة أسباب إقالة الجنرال توفيق، معزياً هذه الأسباب إلى تسريبه ملفات الفساد التي تورط بها مقرّبون من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن بينهم شقيقه سعيد بوتفليقة.

واتهم بن سديرة رئيس الاستخبارات الحالي اللواء بشير طرطاق بأنه جزء من منظومة الفساد في الجزائر.

بدوره، اعتبر رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي أن "مسلسل الإقالات في الجيش الجزائري والاستخبارات تمّهد لمرحلة سياسية جديدة مفتوحة على احتمالات عدة كالتضييق على الحريات أو العكس تماماً: رحيل فريق الرئيس الحالي".

لمزيد من التفاصيل، تابع الرابط الآتي:

​​