الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة السبت إلى الجزائر بعد أن أجرى فحوصات "طبية دورية" في غرونوبل بفرنسا التي كان وصل إليها الخميس، وفق ما أعلن بيان للرئاسة الجزائرية.

وجاء في البيان الذي نشره موقع الإذاعة الجزائرية أن "بوتفليقة أجرى خلال الزيارة مراقبة طبية دورية تحت إشراف أطبائه المعالجين".

وكان بوتفليقة غادر السبت قسم القلب في المجمع الاستشفائي التعاوني بغرونوبل، حيث يعمل هناك طبيبه المتخصص في القلب جاك مونسيغو.

وكان بوتفليقة الذي يبلغ من العمر 78 عاما نقل إلى هذا المستشفى في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 جراء إصابته بجلطة دماغية.

وعلى إثر ذلك لا يزال يتنقل على كرسي متحرك ويتحدث بصعوبة، وبات ظهوره العلني نادرا جدا وهو لا يظهر على شاشات التلفزيون إلا خلال استقباله شخصيات أجنبية.

وقد أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر أن الرئيس بوتفليقة يتابع "يوميا" تنفيذ برنامجه الرئاسي، وذلك ردا على شكوك أبدتها شخصيات وأحزاب حول قدرته على الاستمرار في قيادة البلاد.

 

المصدر: وكالات

 

محكمة جزائرية -أرشيف
محكمة جزائرية -أرشيف

قضت محكمة عسكرية جزائرية بالسجن خمس سنوات مع التنفيذ على المدير السابق لفرع مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات المعروف بالجنرال حسان.

وقال أحد المحامين إن الجنرال حسان لم يستفد من الظروف التخفيفية، وإن الدفاع قرر تمييز الحكم، مع العلم أن القضاء العسكري في الجزائر لا ينص على الاستئناف.

تحديث: 12:34 ت غ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر

بدأت المحكمة العسكرية في وهران الجزائرية الخميس، محاكمة  المدير السابق لفرع مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات الجزائري المعروف بالجنرال حسان، بتهم "إتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية".

ويعد الجنرال حسان، واسمه الحقيقي اللواء عبد القادر آيت واعرابي، أول ضابط استخبارات كبير يقدم للمحاكمة. 

ومنع الصحافيون من تغطية جلسة المحاكمة، وأمر القاضي بإخراج أفراد أسرة المتهم من القاعة بعدما قرر جعل جلسة المحاكمة مغلقة.

وتشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الجنرال حسان الذي أوقف في آب/أغسطس، مارس طوال 20 عاما دورا أساسيا في مواجهة المجموعات المسلحة، وكان المحاور الأساسي لأجهزة الاستخبارات الأجنبية طوال سنوات.

ووضع تحت الحراسة القضائية منذ إحالته على التقاعد أواخر 2013. 

وأعطت إحالته على التقاعد مؤشرا على استعادة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة السيطرة على أجهزة الاستخبارات الجزائرية.

ونشر محاميا الجنرال حسان، خالد بورايو وأحمد توفالي، رسالة جاء فيها أن إدانته "ستكون إشارة لكل الذين حاربوا بكل شراسة الإرهاب الداخلي والعابر للأوطان والذي ضاعف من ضرباته في السنوات الأخيرة".

وذكر المحامي مقران آيت العربي قبل الجلسة أنه طلب مثول الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق بصفة شاهد في محاكمة موكله. 

وكان الفريق مدين قد أقيل من منصب مدير دائرة الاستعلام والأمن، أي المخابرات، بعد 25 سنة أمضاها في المنصب.

المصدر: وكالات