الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

حل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة دائرة الاستعلامات الأمن (جهاز الاستخبارات)، واستحدث جهازا جديدا تحت اسم مديرية المصالح الأمنية، حسبما أفاد به مراسل “قناة الحرة” في الجزائر الأحد.

ووضع الجهاز الجديد تحت سلطة رئاسة الجمهورية مباشرة، وأسندت مسؤوليته إلى اللواء عثمان طرطاق الذي كان يرأس جهاز والاستعلامات الأمن المنحل.

وأوضحت المصادر أن الجهاز الجديد لن يتبع وزارة الدفاع الجزائرية.

 ومن المقرر أن يضم الجهاز مديريات فرعية للأمن الداخلي والأمن الخارجي، بالإضافة إلى مديرية للشؤون التقنية.

وذكرت صحيفة الحوار الجزائرية أن بوتفليقة عين اللواء طرطاق مستشارا شخصيا له برتبة وزير دولة، مع صلاحيات واسعة تجعله المسؤول الأمني الأول في البلاد.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

عبد القادر بن صالح
عبد القادر بن صالح

انتخب أعضاء مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية للبرلمان) الأحد عبد القادر بن صالح رئيسا للمجلس لولاية جديدة، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.

وقال بن صالح بعد إعادة انتخابه إنه سيحرص على العمل على "تيسير الأداء ضمن المجلس بالشفافية المطلوبة وبالنجاعة المأمولة وبما يتماشى والقواعد والمبادئ المكرسة في القانون الأساسي والنظام الداخلي للهيئة".

وحث أعضاء السلطة التشريعية على تطبيق القانون و"تمتين دعائم الدولة الحديثة المحافظة على ثوابتها الوطنية والمتفتحة على العالم".

ويشغل بن صالح (74 عاما) المنصب منذ 2002 ، وأعيد انتخابه بعد التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة في الانتخابات التي جرت في 29 كانون الأول/ديسمبر.

ويعد رئيس مجلس الأمة ثاني أهم شخصية في الدولة، ويشغل منصب الرئيس في حال شغور المنصب (الوفاة أو الاستقالة). وأصبح بن صالح يمثل الرئيس في المناسبات الرسمية منذ مرض عبد العزيز بوتفليقة في 2013، ويستقبل الرؤساء عند زيارتهم الجزائر.

وينتمي بن صالح إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي صاحب الأغلبية في مجلس الأمة بـ 43 عضوا من أصل 96 يتم انتخابهم عن طريق الاقتراع غير المباشر من قبل أعضاء مجالس البلديات والولايات.

ويتشكل مجلس الأمة من 144 عضوا، يتم انتخاب 96 منهم (الثلثين) بالاقتراع السري غير المباشر، بينما يعين رئيس الجمهورية الثلث المتبقي (48 عضوا) وهو ما يعرف بالثلث الرئاسي، وعبد القادر بن صالح منهم.

المصدر: وكالات