أحمد أويحيى
أحمد أويحيى

قال مدير ديوان الرئاسة الجزائرية أحمد أويحيى إن المعارضة السياسية في بلاده تسعى إلى اختطاف الحكم عبر إثارة الفوضى.

وأوضح أويحيى في رسالة بعث بها إلى العناصر النسوية في حزبه، التجمع الوطني الديموقراطي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن هناك بعض الجزائريين فرحون بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأضاف أن هؤلاء، في إشارة إلى المعارضة السياسية، "غرقوا في حماقاتهم الهدامة"، حسب تعبيره.

وردا على تصريحات أويحيى، قال المتحدث باسم حركة النهضة المعارضة محمد حديبي، إن المعارضة لم تبادر لحد الآن في تفعيل خطاباتها ولم تنزل إلى الشارع، مشيرا إلى أنها ما زالت في مرحلة اللقاءات والنصح.

وأضاف أنه في حال قررت أحزاب المعارضة النزول إلى الشارع، فإن السلطة ستجد نفسها في حرج كبير، لكون الشعب الجزائري لم يعد يطيق تصرفات السلطة، حسب قوله.

ووصف القيادي في حزب "جيل جديد" إسماعيل سعيداني تصريحات أويحيى بأنها عنف لفظي.

يذكر أن هيئة المتابعة والتشاور التي تضم أبرز قوى المعارضة تستعد لعقد مؤتمرها العام الثاني في الـ30 من آذار/مارس الجاري.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: راديو سوا

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف

عزت المعارضة الجزائرية التغييرات التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في بعض الحقائب الوزارية والمناصب في مؤسسة الجيش والمخابرات إلى وجود صراع داخل نظام الحكم.

وقال القيادي في حركة مجتمع السلم فاروق طيفور، إن هذه التغييرات تمت دون شفافية كما تثير الكثير من الشكوك حسب تعبيره.

وأوضح لـ"راديو سوا" أن هذه التغييرات تدل على أن هناك إرباكا كبيرا على مستوى السلطة، عازيا ذلك إلى الفشل في معالجة القضايا الأساسية في البلد.

التفاصيل من مروان الوناس من الجزائر:

​​وأجرى الرئيس الجزائري، شملت مسؤولين أمنيين من بينهم الجنرال علي بن داوود مسؤول الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وقيادة الحرس الرئاسي والحرس الجمهوري، إلى جانب تعديل جزئي في الحكومة بعد شهرين من تنصيب حكومة ترأسها عبد المالك سلال خلال شهر أيار/ مايو الماضي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات