وزير الخارجية الفرنسي رفقة نظيره الجزائري (أرشيف)
وزير الخارجية الفرنسي رفقة نظيره الجزائري (أرشيف)

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية الأربعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر برنار ايميه احتجاجا على حملة صحافية ضد الجزائر شنتها وسائل إعلام فرنسية.​

وذكرت الوزارة أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة أكد أن "هذه الحملة ذات النوايا السيئة والمضللة، والتي لا يمكن تبريرها بحرية الصحافة، بلغت أوجها من خلال مناورات قذف موجهة عن قصد ضد مؤسسة الرئاسة".

وأكد لعمامرة أن "الواجب الأخلاقي والسياسي يستدعي أن تعرب السلطات الفرنسية المختصة عن استنكارها لهذه الحملة التي لا تتلاءم ومستوى العلاقات الجزائرية الفرنسية."

وكانت صحيفة لوموند نشرت الاثنين الماضي مقالا حول قضية "وثائق بنما"، تحت عنوان "المال الخفي لرؤساء الدول" نشرت فيه صور خمسة رؤساء دول بينهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واستنكرت الحكومة الجزائرية الحملة خاصة وأن بوتفليقة لم يدرج في أي وقت في قضية الفساد التي تحدثت عنها الصحيفة الفرنسية، وهي القضية المعروفة باسم "سوناطراك - سايبام" التي طالت بعض المسؤولين في الشركة الجزائرية وشريكتها الإيطالية.

وقد تراجعت صحيفة لوموند في اليوم التالي واعترفت بالخطأ، مؤكدة أنه لا علاقة للرئيس بوتفليقة بالمقال المنشور، ونشرت اعتذارا موجها لبوتفليقة والجزائر عن هذا الخطأ الذي وقعت فيه، مشيرة إلى أن اسم الرئيس الجزائري لم يرد، لا من قريب ولا من بعيد، في قضية وثائق بنما.

 

المصدر: وكالات

 

جانب من مؤتمر المعارضة الجزائرية
جانب من مؤتمر المعارضة الجزائرية

تعيش الساحة السياسية الجزائرية حالة استقطاب سياسي حاد، إذ اجتمع قادة المعارضة وشخصيات سياسية من مختلف التيارات في إطار مؤتمر المعارضة الثاني للمعارضة للمطالبة بالتغيير.

في المقابل، حشد الحزب الحاكم، في الوقت ذاته، أكثر من 30 حزبا مواليا، فضلا عن شخصيات من المجتمع المدني وسط العاصمة الجزائر، للتضامن مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

 

تقرير مراسل "الحرة" في الجزائر محمد جرادة:

 

​​

المصدر: قناة "الحرة"