عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يواجه مشاكل صحية، توجه الأحد إلى جنيف لإجراء فحوصات طبية "دورية".

وهذه المرة الأولى التي يتوجه فيها بوتفليقة إلى سويسرا للعلاج، بعد أن كان يسافر إلى غرونوبل الفرنسية لإجراء فحوصاته هناك. وصار طبيبه يعمل بعيادة في جنيف منذ أن غادر مستشفى فال دوغراس العسكري في باريس.

ويواجه بوتفليقة (79 عاما)صعوبة في الكلام والحركة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وبدأت معاناة الرئيس الجزائري مع المرض في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، ونقل إلى مستشفى فال دوغراس، وقالت التقارير الرسمية وقتها، إن الأمر يتعلق بقرحة معدية.

وفي 27 نيسان/أبريل 2013، تعرض بوتفليقة إلى وعكة صحية حادة إثر جلطة دماغية، ونقل على وجه السرعة إلى المستشفى الباريسي، وقضى هناك 81 يوما.

وتثير الحالة الصحية لبوتفليقة تكهنات في البلاد وازدادت بعد نشر صورة له في الـ10 الشهر الجاري خلال استقباله رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، ظهر فيها بوضع صحي ضعيف.

المصدر: وكالات
 

وزير الخارجية الفرنسي رفقة نظيره الجزائري (أرشيف)
وزير الخارجية الفرنسي رفقة نظيره الجزائري (أرشيف)

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية الأربعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر برنار ايميه احتجاجا على حملة صحافية ضد الجزائر شنتها وسائل إعلام فرنسية.​

وذكرت الوزارة أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة أكد أن "هذه الحملة ذات النوايا السيئة والمضللة، والتي لا يمكن تبريرها بحرية الصحافة، بلغت أوجها من خلال مناورات قذف موجهة عن قصد ضد مؤسسة الرئاسة".

وأكد لعمامرة أن "الواجب الأخلاقي والسياسي يستدعي أن تعرب السلطات الفرنسية المختصة عن استنكارها لهذه الحملة التي لا تتلاءم ومستوى العلاقات الجزائرية الفرنسية."

وكانت صحيفة لوموند نشرت الاثنين الماضي مقالا حول قضية "وثائق بنما"، تحت عنوان "المال الخفي لرؤساء الدول" نشرت فيه صور خمسة رؤساء دول بينهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واستنكرت الحكومة الجزائرية الحملة خاصة وأن بوتفليقة لم يدرج في أي وقت في قضية الفساد التي تحدثت عنها الصحيفة الفرنسية، وهي القضية المعروفة باسم "سوناطراك - سايبام" التي طالت بعض المسؤولين في الشركة الجزائرية وشريكتها الإيطالية.

وقد تراجعت صحيفة لوموند في اليوم التالي واعترفت بالخطأ، مؤكدة أنه لا علاقة للرئيس بوتفليقة بالمقال المنشور، ونشرت اعتذارا موجها لبوتفليقة والجزائر عن هذا الخطأ الذي وقعت فيه، مشيرة إلى أن اسم الرئيس الجزائري لم يرد، لا من قريب ولا من بعيد، في قضية وثائق بنما.

 

المصدر: وكالات