الحافلة التي كانت تقل الضحايا
الحافلة التي كانت تقل الضحايا | Source: Courtesy Image

أسفر اصطدام بين شاحنة وحافلة عن مصرع 33 شخصا تفحم معظمهم، وعن 22 جريحا ليل الجمعة السبت في الجزائر، حسب السلطات.

وأصيب 22 شخصا بجروح أيضا في الاصطدام الذي حصل على طريق وطنية قرب مدينة آفلو التي تبعد 400 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية، وفق ما ذكر الدفاع المدني في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف الدفاع المدني أن النيران اندلعت في الحافلة التي تؤمن المواصلات بين وهران، كبرى مدن الشمال الغربي، وورقلة في الصحراء، بعدما قذفها الاصطدام بالشاحنة إلى منحدر صخري.

وكان معظم الضحايا نائمين لدى وقوع الحادث وماتوا متفحمين، فيما استخدم الدفاع المدني 15 سيارة إسعاف لمساعدة المصابين.

وتؤدي حوادث السير إلى مصرع الآلاف سنويا في الجزائر.

المصدر: وكالات

 

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.