عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائري صدر السبت بالعثور على جثتين تعودان "لإرهابييْن" قتلا في عملية تمشيط للجيش الجزائري بمنطقة البويرة شرق العاصمة الجزائر منتصف أيار/مايو الماضي.

وأوضح البيان أن العثور على الجثتين تم خلال عملية بحث قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي في المنطقة.

وجاء في البيان المنشور على موقع وزارة الدفاع أن العملية نجحت في مصادرة مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وقنبلة يدوية وكمية من الذخيرة ومجموعة وثائق وهواتف نقالة.

من جهة أخرى، أكدت الوزارة توقيف "ثلاثة إرهابيين" بمنطقة سيدي بلعباس من قبل عناصر الدرك الوطني، بينما أوقف الجيش "إرهابيا واحدا وأربعة عناصر تدعم الجماعات الإرهابية".

المصدر: وزارة الدفاع الجزائرية

فيسبوك
فيسبوك | Source: Courtesy Image

تنفس مستخدمو الإنترنت في الجزائر الجمعة الصعداء لاستعادة الاتصال، عقب قطع إجباري فرضته السلطات منذ السبت، تحسبا لكشف أو تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة، مثلما حدث في الدورة الأولى بداية حزيران/يونيو.

الجزائر بدون إنترنت ابتداء من اليوم وطوال فترة اختبارات الثانوية العامة التي قررت وزارة التربية اعادتها بسبب تسريب الامتحان عبر الفيسبوك

​​وأُجبر أكثر 555 ألف طالب من أصل ما يقارب 800 ألف، على إعادة امتحانات الدورة الأولى بين الأحد والخميس.

وقال علي كحلان الخبير في تكنولوجيا الإعلام والاتصال "إن الغش في اختبارات البكالوريا لا يمكن أن يبرر ما حدث"، حيث تعطلت مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتوتير، وشهدت شبكة الإنترنت انقطاعات رغم قول الحكومة إنها لم تغلق مجمل الشبكة.

وتمكن الكثير من الجزائريين من استخدام "قناة مؤمنة" داخل شبكة الإنترنت تتيح الاتصال من بلد آخر غير الجزائر، وبالتالي الحصول على اتصال انترنت بلا مشاكل.

​​لكن شركة تأمين كالتي يرأسها حسن خليفاتي، خسرت 50 في المئة من معاملاتها خلال أسبوع الانقطاع: "المشكلة أننا أُخذنا على حين غرة. لم نكن مستعدين لانقطاع الإنترنت".

ويبلغ عدد مستخدمي شبكة الإنترنت في الجزائر نحو 20 مليونا، بينهم 16 مليون مشترك في خدمات الهاتف النقال.

المصدر: وكالات