ابراهيم غالي
ابراهيم غالي

اختير إبراهيم غالي أمينا عاما جديدا لجبهة البوليساريو و ورئيسا لما يسمى بـ"الجمهورية العربية الصحراوية"، التي أعلنت الجبهة عن قيامها من جانب واحد عام 1976، خلفا لمحمد عبد العزيز الذي توفي الشهر الماضي. 

وقد جاء انتخاب غالي في أعقاب مؤتمر استثنائي جمع قيادات الجبهة في أقصى جنوب الجزائر.

وتقلد إبراهيم غالي خلال السنوات الـ10 الماضية مسؤولية شؤون الأمن والدفاع في الجبهة، قبل أن يصبح ممثلها في الجزائر.

وتوفي رئيس جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز في 31 من آذار/ مايو الماضي إثر مرض عضال.

المزيد من التفاصيل مع تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان لوناس:

​​

المصدر: "راديو سوا"

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.