العلمان الجزائري والمغربي
العلمان الجزائري والمغربي

أجرى الوزير المنتدب بوزارة الخارجية المغربية ناصر بوريطة مباحثات مع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، تناولت قضايا محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود بالإضافة إلى مسائل الهجرة غير الشرعية والتنمية في المنطقة.

وشارك في المباحثات المدير العام للدراسات والمستندات ياسين المنصوري رفقة المدير العام الجديد لجهاز الاستخبارات الجزائرية بشير طرطاق.

وتأتي الزيارة التي تعد الأولى من نوعها في ظل برودة تطبع العلاقات الثنائية التي تصل أحيانا درجة التراشق الإعلامي، خصوصا وأن الخلافات كبيرة بينهما حول قضية النزاع في الصحراء الغربية.

وعن أهمية هذه الزيارة المفاجئة يقول أستاذ السياسات الأمنية بجامعة البليدة سليم حمادي إن ما حدث مؤخرا في المنطقة من خروقات أمنية وتفجيرات أدت إلى قناعة لدى البلدان المغاربية إلى ضرورة تكثيف الجهود الأمنية والاستخباراتية لدرء هذا الخطر.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: "راديو سوا"

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.