جانب من أعمال الشغب في الملاعب الجزائرية
جانب من أعمال الشغب في الملاعب الجزائرية

عادت أعمال العنف إلى الملاعب الجزائرية مع بداية الموسم الكروي الجديد بعد قرار مديرية الأمن الوطني السحب التدريجي لعناصر الشرطة من الملاعب وتحميل الأندية المضيفة مسؤولية تنظيم وتأمين المباريات.

فقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين مشجعين في مباراة محلية بين فريقي اتحاد الحراش ومولودية الجزائر السبت، استعملت فيها الخناجر والسيوف، إلى جانب التراشق بالكراسي، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية. 

وأدت هذه الأعمال إلى إصابة عدد من مشجعي الفريقين بجروح بعضها بالغة. 

وقالت صحيفة "الخبر" إن الملعب الأولمبي بالجزائر العاصمة "عاش حربا حقيقية" بين مشجعي الفريقين، لا سيما مع غياب الشرطة داخل الملعب.

شاهد مقطع فيديو يظهر جانبا من الاشتباكات بين الجانبين على المدرجات:

​​

وعرفت الجولة الأولى للبطولة المحترفة الأسبوع الماضي أحداثا مماثلة، إذ سجلت عدة إصابات بسبب أعمال شغب وقعت في أربعة ملاعب على الأقل، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية. 

وأضافت الوكالة أن قرار سحب الشرطة من الملاعب أحدث "هلعا كبيرا لدى الأندية"، مشيرة إلى أن رؤساء الأندية عبروا عن تحفظهم على هذه المبادرة، وطالبوا بإلغاء هذا القرار، وعودة رجال الأمن إلى الملاعب.

وكانت السلطات قد قررت بداية العام الجاري سحب مهمة تأمين الملاعب من جهاز الشرطة ووضعه بيد الأندية المضيفة. وأبقت السلطات على مسؤولية الشرطة في توفير الأمن والنظام خارج الملاعب.

المصدر: موقع قناة الحرة
 

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.